الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٧ - يشترط في السبق من تقدير المسافة و الخطر و تعيين ما يسابق عليه
لا التعيين بالوصف (١)، لاختلاف الأغراض بذلك (٢) كثيرا،
(و احتمال (٣) السبق بالمعيّنين (٤)) بمعنى احتمال كون كلّ واحد يسبق صاحبه (٥)، (فلو علم قصور أحدهما بطل (٦))، لانتفاء الفائدة حينئذ، لأنّ الغرض منه (٧) استعلام السابق، و لا يقدح رجحان سبق أحدهما (٨) إذا أمكن سبق الآخر، لحصول الغرض معه (٩).
(و أن يجعل (١٠) السّبق)- بفتح الباء- و هو العوض (لأحدهما) و هو السابق منهما، لا مطلقا (١١)، (أو للمحلّل إن سبق (١٢)، لا لأجنبيّ (١٣)، و)
(١) بأن يصفا الفرس الذي يسابقان عليه.
(٢) المشار إليه في قوله «بذلك» هو الوصف.
(٣) بالرفع، عطف على قوله «تقدير المسافة».
(٤) أي احتمال سبق أحد الفرسين المعيّنين في المسابقة، فلو لم يحتمل ذلك، بل علم قصور أحدهما فلا معنى لعقد السبق.
(٥) أي احتمل سبق كلّ واحد منهما لصاحبه.
(٦) فاعله الضمير العائد إلى عقد السبق.
(٧) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى السبق.
(٨) أي لا يقدح قوّة احتمال سبق أحدهما.
(٩) الضمير في قوله «معه» يرجع إلى الرجحان.
(١٠) بتأويل الجملة إلى المصدر المعطوف على «تقدير المسافة». يعني يشترط في السبق جعل السبق لأحدهما أو للمحلّل.
(١١) بأن يجعل العوض لأحدهما، سابقا كان أم لا.
(١٢) فاعله الضمير العائد إلى المحلّل.
(١٣) أي لا يجوز جعل العوض لشخص أجنبيّ عن المتسابقين.