الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٦ - لا تسقط الشفعة بالفسخ المتعقّب للبيع
شهادة العدل الواحد وجه (١)، و اكتفى به (٢) المصنّف في الدروس مع القرينة (٣). نعم، لو صدّق (٤) المخبر كان كثبوته (٥) في حقّه. و كذا لو علم (٦) صدقه بأمر خارج.
[لا تسقط الشفعة بالفسخ المتعقّب للبيع]
(و لا تسقط الشفعة بالفسخ المتعقّب (٧) للبيع بتقايل، أو فسخ بعيب).
أمّا مع التقايل (٨) فظاهر، لأنّه (٩) لاحق للعقد. و الشفعة تثبت به (١٠)
(١) مبتدأ مؤخّر، خبره قوله «في شهادة العدل الواحد».
(٢) يعني أنّ المصنّف ; اكتفى في الدروس بخبر العادل الواحد في ثبوت البيع الموجب للشفعة.
(٣) أي إذا احتفّ خبر العادل الواحد بقرائن الصدق.
(٤) فاعله الضمير العائد إلى الشفيع، و مفعوله قوله «المخبر» بالنصب. يعني لو صدّق الشفيع المخبر بوقوع البيع كان كثبوته عنده، فلو أخّر إذا لم يكن معذورا.
(٥) الضمير في قوله «كثبوته» يرجع إلى البيع، و في قوله «في حقّه» يرجع إلى الشفيع.
(٦) أي و كذا لو علم الشفيع صدق المخبر بالبيع بأمر خارج.
(٧) أي الفسخ من المشتري أو البائع بعد وقوع العقد. يعني إذا وقع عقد البيع بينهما ثمّ فسخ أحدهما، أو تقايلا العقد إذا لا تسقط الشفعة الحاصلة بوقوع العقد.
(٨) يعني عدم سقوط الشفعة بتقايل البائع و المشتري ظاهر.
(٩) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى التقايل. يعني أنّ الإقالة تلحق العقد، و الشفعة أيضا تثبت بالعقد فتقدّم. لأنّ ما ثبت بالعقد مقدّم على ما يلحق العقد، و هو ظاهر.
(١٠) الضمير في قوله «به» يرجع إلى العقد، و نائب فاعل قوله «فتقدّم» هو الضمير الراجع إلى الشفعة.