الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢ - إيجابها آجرتك، و أكريتك، أو ملّكتك منفعتها سنة
(و لو) عبّر (١) بالبيع و (نوى بالبيع الإجارة فإن أورده (٢) على العين) فقال: بعتك هذه الدار شهرا مثلا بكذا (بطل (٣))، لإفادته (٤) نقل العين و هو (٥) مناف للإجارة، (و إن قال: بعتك سكناها (٦) سنة مثلا ففي الصحّة وجهان)، مأخذهما أنّ البيع (٧) موضوع لنقل الأعيان، و المنافع تابعة لها (٨)، فلا يثمر الملك لو تجوّز به (٩) في نقل المنافع منفردة و إن نوى (١٠) به الإجارة، و أنّه يفيد (١١) نقل المنفعة أيضا في الجملة و لو بالتبع،
(١) فاعل «عبّر» و «نوى» الضمير العائد إلى الموجر. يعني لو أتى الموجر في مقام إيجاب عقد الإجارة بلفظ البيع و قصد منه الإجارة، فإن أورده على العين بطل عقد الإجارة، و إن أورده على المنفعة ففي تحقّق عقد الإجارة بذلك وجهان.
(٢) فاعله الضمير العائد إلى الموجر، و ضمير المفعول يرجع إلى لفظ البيع.
(٣) فاعله الضمير العائد إلى العقد. أي لا يتحقّق عقد الإجارة بذلك و لا عقد البيع.
(٤) الضمير في قوله «إفادته» يرجع إلى لفظ البيع.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى نقل العين، فإنّه خلاف مقتضى الإجارة.
(٦) بأن يقول الموجر مخاطبا للمستأجر: بعتك سكنى هذه الدار سنة بكذا.
(٧) هذا وجه عدم تحقّق عقد الإجارة باللفظ المذكور.
(٨) يعني أنّ لفظ البيع موضوع لنقل الأعيان ذاتا و نقل المنافع تبعا.
(٩) الضمير في قوله «به» يرجع إلى لفظ البيع. يعني أنّ ذلك اللفظ لا يفيد نقل المنفعة منفردة و لو تجوّز به.
(١٠) فاعله الضمير العائد إلى الموجر، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى لفظ البيع.
(١١) فاعله الضمير العائد إلى لفظ البيع، و هذا وجه تحقّق عقد الإجارة بلفظ: بعتك منفعة هذه الدار سنة بكذا. يعني أنّ لفظ البيع يفيد نقل المنفعة أيضا و لو بالتبع.