الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٣ - تبطل بالموت، و الجنون، و الإغماء و بالحجر من كلّ واحد منهما
بخبر غيره (١) و إن تعدّد، ما لم يحصل به (٢) العلم، أو الظنّ المتاخم له، (و لا يكفي) في انعزاله (٣) (الإشهاد) من الموكّل على عزله على الأقوى، للخبر (٤) السابق، خلافا للشيخ و جماعة.
[تبطل بالموت، و الجنون، و الإغماء و بالحجر من كلّ واحد منهما]
(و) حيث كانت (٥) جائزة (تبطل بالموت، و الجنون، و الإغماء (٦)) من كلّ واحد منهما (٧)، سواء طال زمان الإغماء أم قصر، و سواء أطبق (٨) الجنون أم كان أدوارا، و سواء علم الموكّل بعروض المبطل أم
أو يشافه (أو يشافهه- خ ل) بالعزل عن الوكالة (الوسائل: ج ١٣ ص ٢٨٦ ب ٢ من كتاب الوكالة ح ١).
* أقول: فالرواية دالّة على كفاية إخبار الثقة بعزل الوكيل.
(١) الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى العدل.
(٢) أي ما لم يحصل بخبر غير العادل العلم بالعزل أو الظنّ القريب من العلم.
(٣) أي لا يكفي في انعزال الوكيل إشهاد الموكّل على عزله.
(٤) أي للخبر السابق آنفا في هامش ٥ من الصفحة السابقة.
(٥) اسم «كانت» الضمير العائد إلى الوكالة، و كذا فاعل قوله «تبطل» الضمير العائد إلى الوكالة. يعني و لكون الوكالة من العقود الجائزة تبطل بعروض ما ذكر من الامور.
(٦) غمي و اغمى و إغماء على المريض غميا: عرض له ما أفقده الحسّ، فهو مغميّ و مغمى عليه (المنجد).
(٧) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى الموكّل و الوكيل.
(٨) أي استمرّ الجنون، أو كان أدواريّا بحيث يعرضه الجنون في وقت و يفيق في وقت آخر.