منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٤ - أهميّته
و يساعدنا على هذا الاحتمال العبارة التي كتبها المصنّف في آخر كتاب الصلاة و هي:
«و يتلوه إن شاء اللّه كتاب الزكاة».
و بهذا يرتفع الإشكال الوارد في أنّ المصنّف لم يشرح الأبواب الفقهيّة حسب الترتيب الذي رتّبه المحقّق الحلّي في كتابه المختصر النافع، فقد بدأ بشرح كتابي الطهارة و الصلاة، ثمّ ذهب لكتابي القضاء و الشهادات فشرحهما، ثمّ رجع لشرح كتاب المتاجر، ثمّ انتقل فشرح كتاب المواريث، ثمّ عاد لشرح الزكاة و الخمس و الصوم و الحجّ.
و نحن نورد هنا التواريخ التي وقفنا عليها عند مراجعتنا لكافّة أجزاء النسخة الخطيّة الوحيدة لهذه الموسوعة الفقهيّة.
فكتاب الطهارة يقع في ثلاثة مجلّدات، تأريخ الانتهاء من المجلّد الأوّل هو اليوم السابع من شهر شعبان سنة ١٢٨٣ ه، و من المجلّد الثاني هو شهر صفر سنة ١٢٨٤ ه، و من المجلّد الثالث هو اليوم الثامن من شهر رجب سنة ١٢٨٤ ه.
و كتاب الصلاة يقع في خمسة مجلّدات، ابتداء من المجلّد الرابع من هذه الموسوعة و انتهاء بالمجلّد الثامن منها، فتاريخ الانتهاء من المجلّد الرابع هو اليوم الثامن من شهر محرّم سنة ١٢٨٧ ه، و المجلّد الخامس مجهول التأريخ؛ لسقوط الورقة الأخيرة منه، و تأريخ الانتهاء من المجلّد السادس هو اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى سنة ١٢٨٩ ه، و من المجلّد السابع هو شهر ربيع الأوّل سنة ١٢٩٠ ه، و من المجلّد الثامن هو شهر جمادى الأولى سنة ١٢٩١ ه.
أمّا المجلّد التاسع الذي يحتوي على الزكاة و الخمس و الصوم، فإنّ المؤلّف لم يؤرّخ انتهاءه من كتاب الزكاة، و أرّخ انتهاءه من كتاب الخمس في يوم الأربعاء من شهر محرّم سنة ١٢٩٢ ه، و من كتاب الصوم في يوم السبت من شهر شوّال سنة ١٢٩٢ ه.
أمّا باقي المجلّدات ابتداء من المجلّد العاشر و انتهاء بالمجلّد الرابع عشر، و التي تحتوي على الحجّ، و التجارة، و الإرث، و القضاء، و الشهادات، فتاريخ تأليف جميعها مجهول.
أهميّته
مطالعة عدّة أوراق من هذا الكتاب كافية للوقوف على أهميّته و عظمته و مقدار الجهد