منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٥٩ - ماهيّته
اسمه
ذكر الشيخ حبيب اللّه الشريف الكاشاني كتابه هذا في عدّة موارد من مؤلّفاته و إجازاته باختلاف يسير في بعض الكلمات، و ذلك بإضافة «في» و المختصر للاسم الكامل للكتاب:
ففي كتابه اللباب في ترجمة نفسه [١]، و في إجازته لتلميذه و صهره السيّد فخر الدين الحسيني إمامت [٢] ذكره باسم منتقد المنافع في شرح المختصر النافع.
و في كتابه الآخر الفهرست ذكره باسم منتقد المنافع في شرح النافع [٣].
و في عدّة موارد من نفس الكتاب، و في إجازته لتلميذه السيّد محمّد حسين الرضوي الكاشاني ذكره باسم منتقد المنافع شرح المختصر النافع [٤].
و في النسخة الخطيّة التي اعتمدناها في تحقيقنا لهذا الكتاب- و هي بخطّ مصنّفها- ذكره باسم منتقد المنافع شرح النافع [٥].
و نحن نرجّح الاسم الأخير؛ لوروده في نفس الكتاب و بخطّ مصنّفه.
فما ورد في أعيان الشيعة من ذكره لهذا الكتاب باسم منقذ المنافع [٦] إمّا خطأ مطبعي، أو سهو من قلم مؤلّفه ;.
ماهيّته
نسلّط الضوء على ماهيّة هذا الكتاب في ثلاث نقاط:
الأولى: جعل الملّا حبيب اللّه الشريف الكاشاني كتابه هذا في أربعة عشر مجلّدا: ثلاثة مجلّدات في كتاب الطهارة، و خمسة مجلّدات في كتاب الصلاة، و مجلّد واحد في الزكاة
[١] لباب الألقاب، ص ١٥٤.
[٢] انظر لباب الألقاب، ص ١٧٤.
[٣] الفهرست «مخطوط» ورقة ١١٤.
[٤] انظر مغني الفقيه في الفقه النبيه، ص ١١٤.
[٥] منتقد المنافع، ص ٥. حجري.
[٦] أعيان الشيعة، ج ٤، ص ٥٥٩.