منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٥٤
سمّيتها بدرّة الجمان ^ ^ ^فهاكها كالدّرّ و المرجان
[١] مدحه و إطراؤه
مدحه و أطراه كلّ من ترجم حياته أو ذكره بشكل مختصر، ابتداء من أساتذته و مشايخه و انتهاء بأعلام عصرنا.
و نحن نذكر أوّلا الذين توفّاهم اللّه برحمته الواسعة مرتّبين حسب سنوات وفياتهم، ثمّ نذكر الأحياء منهم حفظهم اللّه و رعاهم مرتّبين حسب حروف المعجم.
(١) أستاذه و شيخه السيّد حسين الكاشاني (ت ١٢٩٦ ه)، قال في إجازته له الصادرة في الثاني عشر من شهر ذي الحجّة الحرام سنة ١٢٧٩ ه:
فإنّ ولدي الروحاني، العالم الربّاني و العامل الصمداني، النحرير الفاضل الفقيه الكامل، الموفّق المسدّد المؤيّد بتأييد اللّه الصمد حبيب اللّه ابن المرحوم المغفور علّامة زمانه علي مدد (; تعالى)، قد كان معي في كثير من أوقات البحث و الخوض في العلوم، و قد قرأ عليّ كثيرا من علم الأصول و الفقه، و سمع منّي كثيرا من المطالب المتعلّقة بعلم الكلام و المعارف الدينيّة و ما يتعلّق بها، و قد صار بحمد اللّه و منّه عالما فاضلا و فقيها كاملا مستجمعا لشرائط الفتوى و الاجتهاد، حائزا لمراتب العلم و العمل و العدالة و النبالة و السداد [٢].
(٢) الشيخ عبد الحسين بن علي المحلّاتي (ت ١٣٢٣ ه)، قال في خاتمة كتابه مغتنم الدرر:
العالم النحرير، الفاضل الكامل الخبير، جامع فنون العلوم و الفضائل، حاوي صنوف المكارم و الفواضل، بديع الزمان و نادرة الأوان، الذي قلّ ما يسمح بمثله الدوران، قطب الموحّدين منهاج السالكين، سراج الملّة و الدين، المؤيّد من عند اللّه، الناصر لدين اللّه العليم الحليم الأوّاه، شيخنا الأوحد الأزهد الأجل، جناب المولى حبيب اللّه الساوجي الأصل الكاشاني المسكن.
و هذا الشيخ الأجلّ الأوحد قلّ ما يرى مثله أو يوجد، و هو أطال اللّه عزّه و بقاه من
[١] شرح حال مرحوم ملّا حبيب اللّه شريف كاشاني «مخطوط» لحفيد المترجم، ص ١.
[٢] لباب الألقاب، ص ١٤٩- ١٥٠.