منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٣٨ - مؤلّفاته
مؤلّفاته
قبل إيراد مؤلّفات الملّا حبيب اللّه الشريف الكاشاني لا بدّ من الإشارة إلى عدّة نقاط:
(١) لم نستطع حصر مؤلّفات المترجم؛ لاختلاف المصادر التي ذكرتها:
فقد ذكر في كتابه لباب الألقاب مائة و سبعة و ثلاثين مؤلّفا له، حيث قال:
فلنرجع إلى ذكر مؤلّفاتي و مصنّفاتي ممّا كان قبل بلوغي إلى هذه السنة، مع قلّة الأسباب و الابتلاء بالأقشاب، و اختلال البال و كثرة الديون و العيال، و عروض الأمراض و الأعراض من حوادث الدهر الخوّان من فقد الخلّان و موت الولدان، و غير ذلك ممّا يقصر عنه نطاق البيان، فنقول و من اللّه التوفيق و السداد: ترتقي هي إلى مائة و ثلاثين، بل تزيد [١].
علما بأنّه قد انتهى من تأليفه لهذا الكتاب سنة ١٣١٩ ه، أي قبل وفاته بإحدى و عشرين سنة.
و في إجازته لتلميذه السيّد محمّد حسين الرضوي ذكر أنّ مؤلّفاته تصل إلى مائة و خمسين مؤلّفا حيث قال فيها:
و أجزت له أن يروي عنّي جميع ما صنّفته و ألّفته في العلوم الشرعيّة المتفرّقة، تبلغ المائة و الخمسين [٢].
و في كتابه الفهرست- الذي انتهى من تأليفه سنة ١٣٢٤ ه، أي قبل وفاته بستّ عشرة سنة- ذكر مائة و ثمانية و خمسين مؤلّفا له [٣].
و ذكر سماحة حجّة الإسلام و المسلمين الشيخ رضا الأستادي في ترجمته لحياة الملّا حبيب اللّه الكاشاني، مائة و اثنين و ستّين مؤلّفا له [٤].
و في مقدّمة رسالة ذريعة الاستغناء في تحقيق مسألة الغناء للمترجم، ذكر فيها مائة
[١] لباب الألقاب، ص ١٥٢.
[٢] مغني الفقيه في الفقه النبيه، ص ١١٤.
[٣] الفهرست «مخطوط»- نسخة مركز إحياء التراث الإسلامي- ص ١١٢.
[٤] مجلّة نور علم، العدد ٥٤، ص ٣٧- ٤٧.