منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٢ - الحادية عشرة
تركها الجمّ الغفير من أصحابنا؛ استغناء عنها بجملة القواعد الأصوليّة التي لا يحتاج في هذا العلم إلّا إلى قليل منها في بعض الأحكام.
و من عادتي أيضا أن لا أكتفي بمجرّد الإشارة إلى الرواية من دون ذكرها، كما هو دأب أكثر مصنّفي أصحابنا؛ لغرض الاختصار، بل أذكر الرواية مع سندها المذكور في كتب الأخبار، و مع الإشارة إلى حال الراوي من الوثاقة و الضعف و غيرهما برمز مختصر.
فللإمامي الموثّق «قه» و لغيره كذلك «ق».
و للضعيف «ض».
و للممدوح بغير التوثيق «ح».
و للمجهول «المج».
و للمشترك «ش».
و للمجمع على تصحيح ما يصحّ عنه «المجمع». [١]
و مع الإشارة إلى الأسماء و إن لم يذكر في الكتب المشار إليها إلّا بلقب أو كنية؛ توضيحا للحال و تسهيلا للمقال.
و من عادتي أيضا أن لا ألتزم وصف الرواية بأنّها صحيحة أو موثّقة أو غير ذلك، بل أطلق الرواية على جميع الأقسام؛ اكتفاء بما نشير إليه في أصل السند [٢].
الثامنة:
ذكر المصنّف عدّة عبارات تدلّ على أنّه كان ينوي شرح المتن كاملا، إلّا أنّه لم يوفّق لذلك، فقد شرح بعض أبواب المختصر النافع و ترك كثيرا منها بدون شرح.
التاسعة:
ذكر في مقدّمة المنتقد أسماء الكتب التي اعتمد عليها و استفاد منها، و ذلك بأسلوب بلاغي رائع، يدلّ على ذوقه الأدبي الرفيع.
العاشرة:
يذكر كثيرا مصنّفاته بشكل مجمل أو مفصّل، و يحيل عليها عند مناقشته لبعض الأقوال اللغويّة و الأصوليّة و غيرها؛ و ذلك لأنّه ألّف كثيرا من الكتب و الرسائل في أغلب العلوم الإسلاميّة.
الحادية عشرة:
عند ذكره لكتاب الفقه الرضوي- و هو الكتاب المنسوب للإمام
[١] علما بأنّه قد استعمل رمز «المخ» للراوي المختلف فيه و لم يشر إليه هنا.
[٢] نفس الكتاب، ص ٧٤- ٧٥.