منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٦٠ - الثانية
و الخمس و الصوم، و مجلّد في الحجّ و مجلّد في التجارة و مجلّد في المواريث، و مجلّد في القضاء، و مجلّد في الشهادات.
الثانية: لم يشرح المصنّف كافّة الأبواب الفقهيّة الواردة في متن المختصر النافع بل شرح الأبواب التي ذكرناها في النقطة الأولى و ترك كثيرا من الأبواب بدون شرح كالرهن، و الحجر، و الضمان، و الصلح و الشركة، و المضاربة، و المزارعة و المساقاة، و الوديعة، و العارية، و الإجارة و الوكالة، و الوقوف و الصدقات، و الهبات و السبق و الرماية و الوصايا، و النكاح و الطلاق و توابعه، و العتق و توابعه، و الإقرار، و الأيمان، و النذور و الشهود، و الصيد و الذبائح، و الأطعمة و الأشربة، و الغصب، و الشفعة، و إحياء الموات، و اللقطة، و الحدود و القصاص، و الديات.
الثالثة: لم يستوف المصنّف كافّة الأبواب الفقهيّة التي شرحها، فقد ترك أبواب الصوم و الحجّ و التجارة و غيرها ناقصة. و تعمّق كثيرا في شرحه لكتابي الطهارة و الصلاة، دون الكتب الفقهيّة الأخرى التي شرحها.
منهجيّة التأليف
نتعرّف على منهج المؤلّف في هذا الكتاب عبر عدّة نقاط:
الأولى:
يعتمد الشيخ حبيب اللّه الشريف الكاشاني في كتابه هذا على كتاب رياض المسائل الذي ألّفه العالم الجليل السيّد علي الطباطبائي، و هو شرح آخر للمختصر النافع.
فقد فصّل القول فيما أجمله الطباطبائي، و بيّن مرامه من عباراته الغامضة، و كشف عن وجوه بعض الجمل المغلقة.
و نستطيع القول بأنّ المنتقد عبارة عن شرح لكتاب الرياض كما أشار إلى ذلك المصنّف ; في ديباجة هذا الكتاب [١].
الثانية:
ينقل المصنّف أقوال فقهائنا المتقدّمين و المتأخّرين في كلّ مسألة من مصادرها الرئيسيّة، و لم يعتمد على حكاية بعض الفقهاء لهذه الأقوال في مصنّفاتهم، و قد أشار في أوّل
[١] نفس الكتاب، ص ٧٦.