منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٥٧
لم يأت بعده أحد مثله، و هو رجل عظيم [١].
(١١) سبطه سماحة السيّد عزيز اللّه الحسيني إمامت، قال:
هو العالم الربّاني و العارف الصمداني، خرّيت الفقه و الأصول و سائر العلوم الإسلاميّة، أعلم العلماء العاملين [٢].
(١٢) سماحة آية اللّه الشيخ علي پناه الاشتهاردي، قال هو أحد الكبار الذين لم يعرف قدرهم إلّا القلّة، عكف في بيته على المطالعة و التأليف. كان قدّس سرّه نابغة عصره، و نادرة زمانه، و ذخيرة العالم الشيعي، و أعجوبة عصره، و قدوة أهل الفكر، و النموذج الأمثل لهم، و هو من آيات اللّه القادر المنّان. استغنى عن الألقاب، و توغّل في المعارف الإلهيّة، و استقى العلم منذ طفولته، و قد عبّر عن نفسه في كتاب لباب الألقاب: أنّه قاصر عن وصوله إلى الكمالات، و هذا الإقرار هو عين الكمال.
و هو مع اضطراب أحواله المعاشيّة فقد فاق أقرانه و من تبعه علما، و كان يرى أنّ تفوّقه في مراتب العلم و العمل هو من فضل اللّه تعالى [٣].
(١٣) سماحة القائد آية اللّه السيّد علي الخامنئي، قال:
المرحوم ملّا حبيب اللّه الشريف الكاشاني كان من كبار العلماء المعروفين، و معرفتي به قديمة.
(١٤) سماحة آية اللّه الشيخ محمّد مؤمن، قال:
إنّ آية اللّه الملّا حبيب اللّه الشريف الكاشاني أعلى بكثير ممّن تصدّى للمرجعيّة اليوم، و أقترح على علماء كاشان أن يطلبوا من السيّد القائد المعظّم إقامة مؤتمر لإحياء ذكراه و آثاره، و أنا بدوري أضمّ صوتي إلى أصواتهم لهذا الغرض.
[١] هذه العبارة، و العبارتان الواردتان في الرقم ١٤ و ١٥، نقلناها عن حفيد المترجم الشيخ حسين الشريف الكاشاني.
[٢] هذه العبارة، و العبارتان الواردتان في الرقم ١٤ و ١٥، نقلناها عن حفيد المترجم الشيخ حسين الشريف الكاشاني.
[٣] مقالة في ترجمة حياة الملّا حبيب الله الشريف، مخطوطة.