منتقد المنافع في شرح المختصر النافع - كتاب الطهارة - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ٢٩ - أساتذته و شيوخه
على الرغم من ذلك كلّه فإنّ المترجم حضر على عدد غير قليل من فطاحل العلم و العمل، و قد ذكرهم جميعا في آخر كتابه لباب الألقاب في ترجمة نفسه، و أفرد لبعضهم ترجمة خاصّة في أماكن متعدّدة من هذا الكتاب، و هم:
(١) الميرزا أبو القاسم كلانتر (ت ١٢٩٢ ه)، و هو من كبار تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري، و صاحب تقريرات درسه في الأصول المسمّى بمطارح الأنظار.
قرأ عليه المترجم في طهران فرائد الشيخ الأنصاري لمدّة سنة واحدة [١].
(٢) السيّد حسين بن السيّد محمّد علي الكاشاني (ت ١٢٩٦ ه)، و هو جدّ آية اللّه السيّد أبي القاسم الكاشاني (ت ١٣٨١ ه)، و أحد المجازين من السيّد محمّد تقي ابن السيّد محمّد مؤمن القزويني (ت ١٢٧٠ ه) و الملّا مهدي بن مهدي النراقي.
أفرد له الملّا حبيب اللّه ترجمة خاصّة في كتابه لباب الألقاب قائلا: كان عالما جليلا، و فقيها محقّقا نبيلا، و عابدا صالحا جوادا باذلا، ملاذ الفقراء و معين الضعفاء، و كان من تلامذة والدي المعظّم في الفقه و الأصول، و لم يفارقه سفرا و حضرا إلى أن صار من الفحول [٢].
و لهذا السيّد الجليل فضل كبير على المترجم أشرنا إليه في الفصل السابق من هذه المقدّمة، و كان قد حضر درسه في الفقه و الأصول، و استجازه في رواية الحديث فأجازه بإجازتين: إحداهما سنة ١٢٧٨ ه و الأخرى سنة ١٢٧٩ ه [٣].
(٣) السيّد حسين ابن السيّد محمّد إسماعيل ابن أبي طالب الأردكاني الحائري، المعروف بالفاضل الأردكاني (ت ١٣٠٢ ه أو ١٣٠٥ ه) و هو من كبار تلاميذ شريف العلماء.
حضر المترجم درسه في مدينة كربلاء المقدّسة بعد هجرته إلى العراق سنة ١٢٨١ ه تقريبا. [٤]
(٤) الملّا زين العابدين الگلپايگاني (ت ١٢٨٩ ه) و هو من كبار تلاميذ الشيخ محمّد تقي صاحب حاشية المعالم.
[١] لباب الألقاب، ص ١٥٠- ١٥١.
[٢] لباب الألقاب، ص ٧٥.
[٣] لباب الألقاب، ص ١٥٠.
[٤] لباب الألقاب، ص ١٥١.