الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
نحوه العيّاشي عن سليم مرسلا و أخرجه عنه البرهان أيضا[١]. و دلالة الخبر على المطلوب واضحة، إلّا أنّ سنده ضعيف بابن أبي عيّاش و غيره.
١٣- و منها مرسل جابر الجعفي الّذي رواه العيّاشي و أخرجه عنه البرهان، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الآية أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِمِنْكُمْ قال: الأوصياء[٢]. و دلالته واضحة فانّ الأوصياء هم الأئمّة عليهم السّلام.
١٤- إلى- ١٨- و منها مراسيل خمسة عن أبان و عمران الحلبي و عبد اللّه بن عجلان و حكيم و عمرو بن سعيد عن الأئمّة عليهم السّلام، أرسلها العيّاشي في تفسيره و أخرجها البرهان عنه[٣]، و دلالتها واضحة فراجعها.
١٩- و منها خبر الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام- في جواب السؤال عن الإمامة فيمن تجب؟ و ما علامة من تجب له الإمامة- قال عليه السّلام: «إنّ الدليل على ذلك و الحجّة على المؤمنين و القائم بامور المسلمين و الناطق بالقرآن و العالم بالأحكام أخو نبيّ اللّه و خليفته على امّته و وصيّه عليهم و وليّه الّذي كان منه بمنزلة هارون من موسى المفروض الطاعة بقول اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ الموصوف بقوله: إِنَّما وَلِيُّكُمُاللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ المدعوّ إليه بالولاية المثبت له الإمامة يوم غدير خمّ بقول الرسول عن اللّه عزّ و جل: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أعن من أعانه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أمير المؤمنين و إمام المتّقين و قائد الغرّ
[١]-تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٥٣ و ٢٤٩ الحديث ١٧٧ و ١٦٨، تفسير البرهان: ج ١ ص ٣٨٦ و ٣٨٤ الحديث ٢٧ و ١٨.
[٢]-تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٥٣ و ٢٤٩ الحديث ١٧٧ و ١٦٨، تفسير البرهان: ج ١ ص ٣٨٦ و ٣٨٤ الحديث ٢٧ و ١٨.
[٣]-تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٥١- ٢٥٣ الحديث ١٧١- ١٧٤ و ١٧٦، و تفسير البرهان: ج ١ ص ٣٨٥- ٣٨٦ الحديث ٢٢- ٢٤ و ٢٦.