الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
أعمالها برّة تقيّة، و إنّ اللّه ليستحي أن يعذّب أمّة دانت بإمام من اللّه و إن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة[١]. و في السند ابن جمهور الّذي لم يوثّق و أبوه حسن بن جمهور الّذي لم يذكر ترجمته.
٥- و مثلهما ما رواه عبد اللّه بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي اخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولّونكم و يتولّون فلانا و فلانا، لهم أمانة و صدق و وفاء، و أقوام يتولّونكم ليس لهم تلك الأمانة و الوفاء و الصدق، قال:
فاستوى أبو عبد اللّه عليه السّلام جالسا فأقبل عليّ كالغضبان، ثمّ قال: لا دين لمن دان اللّه بولاية إمام جائر ليس من اللّه، و لا عتب على من دان بولاية إمام عادل من اللّه، قلت: لا دين لأولئك و لا عتب على هؤلاء؟! قال: نعم، لا دين لأولئك و لا عتب على هؤلاء، ثمّ قال: ألا تسمع لقول اللّه عزّ و جلّ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ يعني [من] ظلمات الذنوب إلى نور التوبة و المغفرة، لولايتهم كلّ إمام عادل من اللّه، و قال: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ إنّما عنى بهذا أنّهم كانوا على نور الإسلام، فلمّا أن تولّوا كلّ إمام جائر ليس من اللّه عزّ و جلّ خرجوا بولايتهم [إيّاه] من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر، فأوجب اللّه لهم النار مع الكفّار، ف أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ[٢].
و دلالتها على المطلوب واضحة، إلّا أنّ في سندها عبد العزيز العبدي الّذي لم يذكر توثيقه.
٦- و منها معتبر جابر بن يزيد الجعفي، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِ قال: هم و اللّه أولياء فلان و فلان، اتخذوهم أئمّة دون الإمام الّذي جعله اللّه للناس إماما،
[١]-الكافي: باب فيمن دان اللّه بغير إمام من اللّه عزّ و جلّ ج ١ ص ٣٧٦ و ٣٧٤ الحديث ٥ و ٣.
[٢]-الكافي: باب فيمن دان اللّه بغير إمام من اللّه عزّ و جلّ ج ١ ص ٣٧٦ و ٣٧٤ الحديث ٥ و ٣.