الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
زاده اللّه، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سنّ سننا حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها[١].
و في السند علاوة عن ابن أبي حمزة البطائني صالح بن السندي الّذي لم يوثّق.
١١- و منها ما رواه في اصول الكافي بسند صحيح عن عجلان بن صالح قال:
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أوقفني على حدود الإيمان، فقال: شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله رسول اللّه، و الإقرار بما جاء به من عند اللّه، و صلاة [و الصلوات- ظ] الخمس، و أداء الزكاة، و صوم شهر رمضان، و حجّ البيت، و ولاية وليّنا، و عداوة عدوّنا، و الدخول مع الصادقين[٢].
و عجلان أبو صالح و إن نقل الكشّي عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال أنّه ثقة إلّا أنّ المسمّى به متعدّد لم يوثّق كلّهم فلا محالة في اعتبار سند هذا الحديث كلام، و عدّه من روايات هذا القسم مبنيّ على أن يراد من عبارة «ولاية وليّنا» الولاية الّتي يعتقد بها أولياؤهم للأئمّة المعصومين عليهم السّلام كما ربما يشهد له عدّها من حدود الإيمان، و إلّا فلو اريد بها ولاية أوليائهم و محبّتهم لما كان الحديث من أخبار الباب أصلا.
هذه جملة من الروايات الّتي عدّت ولايتهم عليهم السّلام من دعائم الإسلام و ما إليه، و لعلّ المتتبّع يظفر بأخبار أكثر و نحن نقتصر عليها، و هي كما ترى أخبار مستفيضة مضافا إلى أنّ فيها عدّة روايات معتبرة السند كما أشرنا إليه.
و أمّا القسم الثاني- أعني الأخبار الّتي فسّرت هذه الولاية الّتي من دعائم الدين بالمعنى المطلوب لنا فهي أخبار متعدّدة:
١- فمنها ما رواه الكافي بسنده الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصوم و الولاية، قال زرارة: فقلت: و أيّ شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنّها مفتاحهنّ،
[١]-الكافي: باب دعائم الإسلام ج ٢ ص ٢٢ و ١٨ الحديث ١١ و ٢.
[٢]-الكافي: باب دعائم الإسلام ج ٢ ص ٢٢ و ١٨ الحديث ١١ و ٢.