الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله، و تقرّ بما جاء من عند اللّه، و الولاية لنا أهل البيت و البراءة من عدوّنا و التسليم لأمرنا، و الورع و التواضع، و انتظار قائمنا فإنّ لنا دولة إذا شاء اللّه جاء بها[١].
و حيث إنّ الظاهر قبول رواية الجعفي فسند هذا الحديث مثل سابقه. و الظاهر أنّ المراد فيه من الولاية هو المعنى المطلوب لنا كما ربّما يشهد له قوله عليه السّلام في آخر الحديث: «و انتظار قائمنا فإنّ لنا دولة إذا شاء اللّه جاء بها» فإنّ ظاهره أنّه إشارة إلى فعلية هذه الولاية بقائمهم إذا شاء اللّه.
٦- و منها ما رواه الصدوق بسند يبعد اعتباره- لوجود القاسم بن الحسن بن عليّ بن يقطين فيه- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: بني الإسلام على خمس: إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و حجّ البيت و صوم شهر رمضان و الولاية لنا أهل البيت، فجعل في أربع منها رخصة، و لم يجعل في الولاية رخصة؛ من لم يكن له مال لم يكن عليه الزكاة، و من لم يكن عنده مال فليس عليه حجّ، و من كان مريضا صلّى قاعدا و أفطر شهر رمضان، و الولاية صحيحا كان أو مريضا أو ذا مال أو لا مال له فهي لازمة [واجبة][٢].
٧- و منها ما رواه الصدوق في كتاب الصلاة من لا يحضره الفقيه بسند صحيح فقال: و قال سليمان بن خالد للصادق عليه السّلام: جعلت فداك أخبرني عن الفرائض الّتي فرض اللّه عزّ و جلّ على العباد ما هي؟ قال: شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله رسول اللّه، و إقام الصلوات الخمس، و إيتاء الزكاة، و حجّ البيت، و صيام شهر رمضان، و الولاية، فمن أقامهنّ و سدّد و قارب و اجتنب كلّ منكر [مسكر- خ ل] دخل الجنّة[٣].
[١]-اصول الكافي: ج ٢ ص ٢٢ الحديث ١٣.
[٢]-الخصال: من باب الدعائم ص ٢٧٧ الحديث ٢١.
[٣]-الفقيه: باب فرض الصلاة ج ١ ص ٢٠٤ الحديث ١٣.