الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
عن أبيه عن عفّان عن حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن عديّ بن ثابت عن البراء بن عازب قال: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في سفر، فنزلنا بغدير خمّ فنودي فينا الصلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تحت شجرتين، فصلّى الظهر و أخذ بيد عليّ عليه السّلام فقال: أ لستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: أ لستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد عليّ عليه السّلام فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه. قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة[١].
و قد أشار إلى روايته البحار و قال: رواه السيّد في الطرائف و ابن بطريق في العمدة عن أحمد بن حنبل و الثعلبي باسنادهما عن البراء[٢].
و قد رواه أحمد في مسنده ضمن روايات البراء بن عازب بهذا السند، و بسند آخر أيضا عن أبي عبد الرحمن عن هدبة بن خالد عن حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن عديّ ابن ثابت عن البراء بن عازب عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله نحوه[٣].
و دلالة الحديث على ولايته بالمعنى المطلوب واضحة و هي الّتي بلّغت يوم غدير خمّ.
روي عن أحمد في مسنده و في فضائل الصحابة، فراجع[٤].
و قد روى مثله البحار عن فضائل أحمد، و أحاديث أبي بكر بن مالك، و أبانة ابن بطّة و الثعلبي عن البراء، فراجع[٥].
أقول: و روي خبر البراء بن عازب في سنن ابن ماجة هكذا «حدّثنا عليّ بن محمّد، حدّثنا أبو الحسين، أخبرني حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن
[١]-العمدة: ص ٩٢ الحديث ١١٣.
[٢]-البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٤٩.
[٣]-مسند أحمد: ج ٤ ص ٢٨١.
[٤]-مسند أحمد: ج ٤ ص ٢٨١، فضائل الصحابة: ج ٢ ص ٥٩٦ الحديث ١٠١٦.
[٥]-البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٥٩.