الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
الرحبة ينشد الناس من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: من كنت مولاه فعليّ عليه السّلام مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه؟ فقام بضعة عشر فشهدوا.
الأمالي: ابن الصّلت عن ابن عقدة عن الحسن مثله.
بشارة المصطفى: أبو عليّ ابن شيخ الطائفة و محمّد بن أحمد بن شهريار عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن أبي عمرو عن ابن عقدة مثله[١].
و هذه الرواية أيضا نقل إجمالي لما جرى يوم الغدير، و إن لم يكن فيها قرينة خاصّة على المراد بالولاية.
٢١- و في البحار عن كشف الغمّة: قال رياح بن الحارث: كنت في الرحبة مع أمير المؤمنين عليه السّلام إذ أقبل ركب يسيرون حتّى أناخوا بالرحبة، ثمّ أقبلوا يمشون حتّى أتوا عليّا عليه السّلام فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، قال عليه السّلام: من القوم؟ قالوا: مواليك يا أمير المؤمنين، قال: فنظرت إليه و هو يضحك و يقول: من أين و أنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول يوم غدير خمّ و هو آخذ بيدك يقول: أيّها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال: إنّ اللّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و عليّ مولى من كنت مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه، فقال: أنتم تقولون ذلك؟ قالوا: نعم، قال: و تشهدون عليه؟ قالوا: نعم، قال: صدقتم. فانطلق القوم و تبعتهم، فقلت لرجل منهم: من أنتم يا عبد اللّه؟ قالوا: نحن رهط من الأنصار، و هذا أبو أيّوب صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأخذت بيده و سلّمت عليه و صافحته[٢].
قال في البحار بعد نقله له: «أقول: روى هذا الحديث عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عن إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفّين عن يحيى بن
[١]-البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٢٥ الحديث ٢٢، عن الأمالي: ص ١٧٠- ١٧١، عنبشارة المصطفى: ص ١٥٦.
[٢]-البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٧٧ الحديث ٦٤، عن كشف الغمّه: ج ١ ص ٣٢٥.