الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
أمّا الكتاب فبآيات
و هي على طائفتين، إحداهما: ما تدلّ و لو بانضمام تفسيرها بالروايات المعتبرة على ولاية النبيّ و جميع الأئمّة المعصومين عليهم السّلام. و الثانية: ما يكون مفادها ولاية النبيّ أو بعض خاصّ من الأئمّة عليهم السّلام ثمّ بضمّ أدلّة تساويهم في المناصب الإلهية نستفيد ثبوتها لجميع المعصومين عليهم السّلام.
أمّا الطائفة الأولى فآيات:
الآية الأولى [آية الولاية]
قوله تعالى في سورة المائدة: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ* وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ[١].
محلّ استشهادنا هي الآية الاولى، و قد دلّت الآية المباركة على أنّ وليّ المسلمين هو اللّه تعالى و رسوله و الَّذِينَ آمَنُوا، و وصف الَّذِينَ آمَنُوا بوصف هو أنّهم يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ في حال ركوعهم للّه تعالى، و صيرورة
[١]-المائدة: ٥٥ و ٥٦.