الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦
و رضا الربّ برسالتي و ولاية عليّ بن أبي طالب ... الحديث[١].
٩- و منها ما في البحار أيضا عن السيّد في الإقبال أنّه قال بعد ذكر الحديث المذكور آنفا: قلت أنا: و قال مسلم في صحيحة باسناده الى طارق بن شهاب قال:
قالت اليهود لعمر: لو علينا معشر اليهود نزلت هذه الآية: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فعلم اليوم الّذي انزلت فيه لاتّخذنا ذلك اليوم عيدا[٢].
و منها ما رواه العيّاشي في تفسيره مرسلا عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: آخر فريضة أنزلها اللّه الولاية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فلم ينزل من الفرائض شيء بعدها حتّى قبض اللّه رسوله صلّى اللّه عليه و آله[٣].
١١- و منها ما رواه أيضا مرسلا عن جعفر بن محمّد الخزاعي عن أبيه قال:
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: لمّا نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عرفات يوم الجمعة أتاه جبرئيل فقال له: يا محمّد إنّ اللّه يقرئك السّلام و يقول لك: قل لأمّتك: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ- بولاية عليّ بن أبي طالب- وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً و لست انزل عليكم بعد هذا، قد أنزلت عليكم الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و هي الخامسة، و لست أقبل هذه الأربعة إلّا بها[٤].
١٢- و منها ما رواه في البحار فقال: أقول: في كتاب سليم بن قيس الهلالي أنّ أبان بن أبي عيّاش روى عن سليم قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله دعا النّاس بغدير خمّ فأمر بما تحت الشجر من الشوك فقمّ، و كان ذلك يوم الخميس، ثمّ دعا الناس إليه و أخذ بضبع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فرفعها
[١]-البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٣٤. و راجع صحيح مسلم: كتاب التفسير ج ٤ ص ٢٣١٣ الحديث ٥.
[٢]-البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٣٤. و راجع صحيح مسلم: كتاب التفسير ج ٤ ص ٢٣١٣ الحديث ٥.
[٣]-تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٩٢- ٢٩٣ الحديث ٢٠ و ٢١، و عنه البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٣٨ الحديث ٢٧ و ٢٨، و عنه تفسير البرهان: ج ١ ص ٤٤٤.
[٤]-تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٩٢- ٢٩٣ الحديث ٢٠ و ٢١، و عنه البحار: باب أخبار الغدير ج ٣٧ ص ١٣٨ الحديث ٢٧ و ٢٨، و عنه تفسير البرهان: ج ١ ص ٤٤٤.