ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ١٠٨ - ابو ذر هروى- عبد اللّه بن احمد بن محمد
و عظم رب المال بماله و كثرت الفاحشة و كانت امارة الصبيان و كثر النساء (كذا) و جار السلطان و طفف فى المكيال و الميزان و يربى الرجل جرو الكلب خير له من ان يربى ولدا له و لا يوقر كبير و لا يرحم صغير و يكثر اولاد الزنا حتى ان الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق فيقول امثلهم فى ذالك الزمان لو اعتزلتما عن الطريق و يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب. الحديث اللّهم احفظا من فتن آخر الزمان.
نام ابو ذر چنانچه موافق اسد الغابة و استيعاب و كلبى و واقدى و طبقات ابن سعد و رجال شيخ و فهرست شيخ و خلاصه علّامه و بسيارى از كتب رجاليّه نگارش داديم و بسيار مشهور هم هست همان جندب و پدرش جناده است (هردو بضمّ جيم و فتح دال) لكن در كلمات بعضى ديگر از ارباب تراجم مابين جندب بن سكن، جندب بن عبد اللّه، يزيد بن جناده، بدر بن جندب، برير بن جندب و غير اينها مردّد و البته قول مشهور مذكور اقرب بصحت است. اما غفارى با كسر و تخفيف منسوب است به بنى غفار (بهمان حركة) كه شعبهايست از قبيله بنى كنانه و اولاد غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد منات بوده و ابو ذر نيز يكى از افراد همين بنى غفار ميباشد. توهّم اينكه نسبت او بكوهى غفاره نام، يا به ديهى غفاريه نام از مصر بوده و يا بيك نوع كلاه نازك غفاره نامى كه در زير كلاه معمولى بر سر ميگذارند منتسب ميباشد (كه ابو ذر فروشنده آن نوع كلاه بوده) دور از تحقيق است، خصوصا دو فقره اوّلى، كه بنوشته اهل سير، مدنى بوده نه مصرى و رمله بنت وقيعه مادر ابو ذر نيز از بنى غفار و با پسرش ابو ذر بشرف اسلام مشرّف بوده است. ربذه بر وزن طلبه ديهى بوده در يك فرسخى مدينه كه در صدر اسلام بسيار آباد بوده ولى در اواخر خراب شده و اثرى از آن باقى نمانده است.
(ص ١١٠ مف و ١٧ هب و ٤١٩ ج ١٧ عن و تنقيح المقال و ديگر كتب رجاليه)
ابو ذر هروى- عبد اللّه بن احمد بن محمد
- انصارى مالكى، از مشاهير محدّثين عامّه ميباشد كه در سرخس و هرات و بلخ و مرو و بصره و غيره استماع احاديث شريفه نموده و از تأليفات او است:
١- تفسير قرآن مجيد ٢- المستدرك على الصحيحين كه مستدركات صحيح مسلم و صحيح