ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٥٤٠ - ابن زباده- يحيى
ابن الرومية- احمد
- بن محمد بن مفرح، يا مفرج بن ابى الخليل طبيب نباتى اموى اندلسى، اشبيلىّ الولادة و الوفاة، مكنّى به ابو العباس، علاوه بر اينكه از اركان نباتيين اطبّا و در هردو قسمت علمى و عملى طب متمهّر و در علم معرفة النبات متبحّر بوده از اكابر فقها و محدّثين نيز ميباشد كه در فقه و حديث نيز گوى سبقت از ديگران ربوده و در اين دو علم شريف بمنزله دو نفر فقيه و محدّث كامل بود.
با اينهمه باز براى توسعه علمى ببلاد مصر و شام و عراق و حجاز مسافرتها كرد، از مشايخ بسيارى استماع حديث نمود، نباتات و علفيّات بسيارى را كه در ديار اندلس (مغربزمين) وجود نداشته معاينه كرد، مشمول عنايات ملك عادل ابو بكر بن ايّوب صاحب مصر بود.
ولى از كثرت استغناى طبع بخدمت اكابر رغبت نميكرد و تأليفات طريفه دارد:
١- اختصار كتاب دارقطنى در مشكلات و غرائب احاديث مالك ٢- تركيب الادوية ٣- تفسير اسماء الادوية المفردة ٤ و ٥- عيون الاخبار و كنز الاخبار هردو در حديث ٦- المعلم بما زاده البخارى على كتاب مسلم. وفات ابن الرومية بسال ششصد و سى و هفتم هجرى قمرى در هفتاد و هفت سالگى در اشبيليه از بلاد اندلس واقع گرديد.
(ص ٦٩٠ ج ١ مه و ١٢٧ ج ١ مر)
ابن رياب ابن ريان ابن ريذويه
در اصطلاح رجالى اولى على بن رياب ابو الحسن طحان، دويمى على بن ريان بن صلت، سيمى محمد بن جعفر بن عنبسه اهوازى است.
ابن الزاهدة- على بن مبارك
- بن على بن مبارك بن عبد الباقى نحوى، مكنّى به ابو الحسن، معروف به ابن الزاهدة، از تلامذه ابن الخشاب سابق الذكر و ابن الشجرى آنى الذكر بود، در علم نحو بصيرتى بسزا داشت، در سيّم ذيحجه پانصد و نود و چهارم هجرى قمرى درگذشت. مادرش امة الاسلام دختر على بن ابو الحسن بن ابو الحربش هم از مشاهير وعاظ و رواة حديث بوده و به زاهده شهرت داشته است.
(ص ١٠٨ ج ١٤ جم)
ابن زباده- يحيى
- بن ابو الفرج سعيد بن ابو القاسم هبة اللّه بن على بن قيزاوغلى بن زباده واسطىّ الاصل، بغدادىّ الولادة و المسكن و المدفن،