ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٢٩ - ابو الفداء- اسماعيل بن على
در صحن حضرت امامزاده حمزة بن موسى بن جعفر سلام اللّه عليهما در جوار حضرت عبد العظيم حسنى از خاك رى مدفون و رجوع بابو الفتوح اسعد مذكور فوق هم نمايند.
(ص ١٨٣ ت و ٣٣ هب و ٣٢٥ و ٤٨٧ مس)
ابو الفتوح- يحيى بن حبش
- در باب اول (القاب) بعنوان شيخ اشراقى مذكور شده است.
ابو الفتيان- محمد بن سلطان
- در باب سوم بعنوان ابن حيوس محمد خواهد آمد.
ابو الفداء- اسماعيل حقى
- از عرفا و در باب اول بعنوان حقى اسمعيل مذكور است.
ابو الفداء اسماعيل حموى يا ابو الفداء اسماعيل دمشقى
همان ابو الفداء اسماعيل بن على مذكور ذيل است و دويمى اسماعيل بن عمر ذيل را نيز گويند.
ابو الفداء- اسماعيل بن على
- بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن ايّوب شافعى ايوبى، ملقّب به عماد الدين، مكنّى به ابو الفداء، معروف به صاحب حماة، از سلاله ملوك ايّوبيّه حماة ميباشد، در محارباتى كه مابين ملك ناصر صاحب مصر و فرقه مغول بوده معاونتهاى بسيارى در حق ملك ناصر و مدافعه مغول نمود و بهمين جهت از طرف ملك ناصر، حكومت استقلالى دمشق و حماة و توابع آنها حسب الوعده بدو مفوض شد و بدان سبب به صاحب حماة شهرت يافت و گاهى ابو الفداء حموى و ابو الفداء دمشقى نيز گويند. از طرف ملك مزبور هم نخست به ملك صالح و اخيرا به ملك مؤيد ملقّب و ملك مستقل نواحى مذكوره بود. خودش شخصا بسيار شجاع و كريم و عالم فاضل فلسفى جغرافى، در فقه و اصول عربيّه و تاريخ و فنون ادبيّه و طب و فلسفه، داراى بهرهاى وافى، بالخصوص در هيئت در نهايت خبرت و بسيار علمدوست بود. همواره با علما مجالست نموده و اهل علم را مقرّب ميداشت، در تهيه وسائل معاش و آسودگى ايشان اهتمام تمام بكار ميبرد، اثير الدين ابهرى بجوائز و انعامات وى متنعّم و ابن نباته هم علاوه بر انعامات خصوصى كه در مواقع تشرّف بحضورش داشته به راتبه وافى استمرارى ساليانه نيز مفتخر بود. بالجملة در آداب و مكارم اخلاق طاق و