ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ١٩٩ - ابو عثمان- سعيد بن هارون
فرقه، در هنگام وعظ سخنانش مؤثّر و اصل مولد و منشأ وى شهررى بود، عاقبت در محلّه حيره نام نيشابور اقامت گزيد و بهمين جهت به حيرى شهرت يافته و در آنجا مرجع استفاده شد. عموم اهالى از ارشاد و افادات علميّهاش بهرهور بودند تا در سال دويست و نود و هشتم هجرت درگذشت و هريك از دو جمله طالب نور- ٢٩٨ و صديق عزيز- ٢٩٨ مادّه تاريخ او است. (ص ٧٤ ج ١ لر و ١٧٣ ج ٢ خه و ٣٦٢ ج ٢ مه)
ابو عثمان- سعد بن ليون
- از مشاهير ادبا و شعراى اندلس ميباشد كه اكثر اشعارش در زهد و نصيحت، مؤلفاتش از صد متجاوز و اكثر آنها نيز مثل اشعارش متعلّق بزهد و پند است و در فلاحت و هندسه نيز تأليفاتى دارد:
١- الأبيات المهذبة فى المعانى المقربة ٢- اختصار بهجة المجالس لأبن عبدر به ٣- انداء الديم فى الوصايا و المواعظ و الحكم ٤- كمال الحافظ و جمال اللافظ فى الحكم و الوصايا و المواعظ ٥- نصائح الأحباب و صحائح الآداب و غيرها. بتلخيص كتب ديگران حرصى قوى داشته و بهمين جهت به اختصارچى شهرت يافته است حتى يكى از اكابر اندلس هرموقعى كه شخص بلند بالائى ميديده ميگفته است كه اگر ابن ليون اين شخص را مىديد او را نيز اختصار مىنمود و از اشعار او است:
ليس التفضل يا اخى ان تحسنا |
لأخ يجازى بالجميل من الثناء |
|
ان التفضل ان تجازى من اسا |
لك بالجميل و انت عنه فى غنى |
|