ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٤١ - ابو القاسم- عثمان
بود. وى مراتب علميّه را نزد اكابر وقت من جمله والد معظّم خودش (كه از اساتيد ميرزاى قمى هم بوده) فراگرفت، نيز از او و سيد بحر العلوم و صاحب رياض و سيد شهرستانى و ديگر اجلّاى وقت اجازه روايت داشت، با تأليفات ملا محسن فيض مأنوس و غالبا بكتاب وافى فيض و وسائل شيخ حرّ عاملى اعتماد مينمود، حواشى لطيفه بر بسيارى از كتب فقه و حديث نوشته و در سال هزار و دويست و چهلم هجرى قمرى برحمت ايزدى پيوست.
(ص ١٢٦ ت ضمن شرح حال محمد باقر مؤلف روضات)
ابو القاسم- خلف بن عباس
- زهراوى تحت عنوان زهراوى نگارش يافته است.
ابو القاسم دعبلى- اسمعيل بن على
- بن على بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء خزاعى، معروف به ابو القاسم دعبلى، برادرزاده دعبل خزاعى سابق الذكر، از محدّثين شيعه، مقيم واسط، در كتب رجاليّه بضعيف الحال و كذّاب و جعّال و مختلط الحديث و مختلّ الرواية موصوف ميباشد. سال وفاتش معلوم نيست و در سال دويست و هفتاد و دويم هجرت از پدر خود روايت كرده و شيخ طوسى نيز بواسطه استاد خود شيخ هلال صفار از وى روايت ميكند. كتاب تاريخ الأئمة و كتاب النكاح از تأليفات او است. (كتب رجاليه و ص ٦٧ ج ١٣ اعيان الشيعة)
ابو القاسم- عثمان
- بن خمارتاش هيتى، از مشاهير ادبا و شعراى عرب ميباشد كه معاشرت و اطوار و اخلاق و آداب عرفى او بنهايت مستحسن، لكن نسبت بوظائف دينيّه بىمبالات بوده و از اشعار او است:
المال افضل ما ادخرت فلا تكن |
فى مرية ما عشت فى تفضيله |
|
ما صنف الناس العلوم باسرها |
الا لحيلتهم على تحصيله |
|