جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٦ - شرط عدم الضّمان
السؤال ١٩٣٧: في كثيرٍ من الأمراض الجسمية يقرّر الطبيب الأشعّة، سيتياسكن،، و ... و هي مُضرّة «بالأخص لبعض الأفراد» و مع أنّ هذه الأشعة و التحاليل في بعض الأحيان لا تفيد التعيين القطعي، و لكنّها تساعد دائماً على تشخيص المرض.
لأيّ حدٍّ تكون مسئولية الطبيب في صورة ظهور مضاعفات للتحاليل؟ الجواب: إذا عمل الطبيب بالدقّة الكاملة، و قرّر بأنّ التحليل لازم و هام، و في نفس الحالة ذكر المضاعفات الاحتمالية للمريض، و اشترط عدم الضمان، ففي هذه الصورة لا تتوجّه أيّة مسئولية للطبيب. السؤال ١٩٣٨: في بعض الأحيان يقرّر الطبيب أخذ الأشعّة ليطمئنّ من جهة تشخيص المرض أو ردّ المرض الاحتمالي «مثل السل» حتى يكتشف مرضاً احتمالياً مخفيّاً، فهل يكون الطبيب مسئولًا في إحداث المضاعفات الاحتمالية و مصروفات المعالجة غير المفيدة؟ الجواب: إذا كانت الأشعّة ضرورية لتعيين المرض، و اشترط الطبيب عدم الضمان، فهو غير مسئول.
شرط عدم الضّمان
السؤال ١٩٣٩: بصورة عامّة، في كلّ المعالجات و تشخيص الأمراض، إذا ذكر الطبيب قبل إجراء أيّ فحص للمريض، أو وليّه إذا لم يكن المريض بالغاً أو عاقلًا، بأنّ هذه الفحوصات يمكن أن لا تكون مفيدة من جهة؛ لأنّه سوف يتلف ماله و وقته بدون فائدة. و من جهةٍ اخرى لها مضاعفات مختلفة. و بهذا النحو يتخلّص من الخسائر و المضاعفات الاحتمالية التي قد تواجه المرض، و المريض سواءً كان مضطرّاً أو متظاهراً بالرغبة يقبل هذا الشرط، ففي صورة سهو الطبيب هل يتحمّل النفقات غير المفيدة أو المضاعفات الناتجة عن المعالجة و تشخيص المرض؟ و هل يكون الطبيب مسئولًا رغم أنّه استخدم طاقته و جهوده إلى الحدّ الممكن؟