جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٧ - الخانقاه
السؤال ٢٠٦٤: على الفرض المذكور أعلاه، إن كانت الحاجة لعدد مُعيّن و أخذ الطالب حقّ غيره فما هو حكمه؟ الجواب: يجب أن يذكر الحقيقة و لا يمنع الغير عن حقّه. السؤال ٢٠٦٥: على الفرض المذكور أعلاه، إن حصل بهذه الطريقة على الشهادة الدراسيّة و حصل بموجبها على رواتب أكثر من الدولة الإسلاميّة، فما هو حكمه؟ الجواب: بعد التوظيف لا توجد مشكلة من حيث العمل و الراتب. السؤال ٢٠٦٦: بعض الطلّاب ينظرون في الامتحان إلى أوراق امتحانات أصدقائهم؛ سواء رضوا أو لم يرضوا، فهل يجوز هذا العمل؟ الجواب: هذا العمل مخالف لقرارات النظام الإسلامي و غير جائز، مضافاً إلى أنّ النظر لغرض الاستفادة من أجوبة الآخرين يعدّ خيانة، و الخيانة في العلم أسوأ بكثير من الخيانة في المال.
الخانقاه
السؤال ٢٠٦٧: يوجد في بعض المناطق «خانقاه» يجتمع فيه مجموعة يمدحون الإمام علياً عليه السلام بأقاويل خاصة، ما هو التكليف؟ الجواب: معبد المسلمين هو المسجد، فإذا كان الذهاب إلى الخانقاه باعتقاد أنّ ذاك المكان له خصوصيّة و شرافة على سائر الأماكن فغير صحيح، بل إن كان بعنوان أنّه مركز شرعي للذكر و المدح و المناقب فهو حرام، و الأذكار التي تذكر هناك بأيّ اسمٍ أو عقيدة، و لم يكن لها سند معتبر و قرئت بقصد الورود فهو غير جائز. و لعلّ الذهاب إلى الخانقاه يكون ترويجاً و تشجيعاً للباطل، بالإضافة إلى أنّ إحدى طرق اختلاف المسلمين هي هذه المؤسسات المبنيّة على غير القواعد الشرعيّة و الاصول الإسلامية و بأسماء مختلفة، لذا فعلى جميع المسلمين الاجتماع