جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢ - قصد الإقامة
ذهب في اليوم الحادي عشر إلى قرية تبعد عن محلّ إقامته فرسخين، و بقي يوماً أو ليلةً هناك، هل يقصّر من صلاته هناك؟ و هكذا بعد العودة إلى محلّ إقامته؟ الجواب: إذا كان قصد الرجوع إلى محلّ إقامته من حيث إنّه محلّ إقامته؛ بأن لا يكون حين الخروج معرضاً عنه، فصلاته في ذلك المحلّ و مكان الإقامة تكون تماماً، و لا يحتاج إلى تجديد قصد الإقامة. السؤال ٤٤٥: طالب جامعي قصد الإقامة عشرة أيّام في مكانٍ ما، ثمّ الغي الدّرس المقرّر، فهل يجوز له السّفر؟ الجواب: لا مانع من ذلك. السؤال ٤٤٦: ما هي وظيفة طلبة الحوزة الّذين يقصدون التّبليغ في شهر رمضان في قريةٍ ما، و مقصدهم الأوّل تلك القرية الأصليّة الّتي تكون مقرّاً لهم، و لكنّهم يتردّدون إلى القرى المجاورة، الّتي تبعد خمسة كيلومترات أو خمسة عشر كيلومتراً للتّبليغ و الإرشاد، فهم يمضون أكثر من عدّة ساعات، و أحياناً يبيتون في بعض الليالي هناك؟ يرجى بيان الطريقة التي يمكنهم بها أن يؤدّوا الصّلاة تماماً و يصوموا؟ الجواب: إذا قصدوا الإقامة في مكانٍ ما عشرة أيّام، و صلّوا إحدى الصّلوات الرّباعيّة تماماً، ثمّ دعوهم إلى المناطق الاخرى، جاز لهم الذّهاب و حتّى المبيت هناك ما لم تبلغ المسافة أربعة فراسخ. و كذلك إذا بقوا في مكانٍ ما عشرة أيّام بقصد الإقامة يجوز لهم في اليوم الحادي عشر فما بعد الذّهاب و الإياب إلى القرى المجاورة و الأطراف الّتي لا تبلغ مسافة أربعة فراسخ، و صلاتهم تامّة و صيامهم صحيح، حتّى و لو باتوا ليلًا هناك. و كذا لو كانوا ناوين ذلك من الأوّل أو متردّدين، و ذهبوا إلى القرى المجاورة قبل مُضيّ عشرة أيّام، و لكن لم يكن زمان خروجهم في كلّ يومٍ أكثر من ساعات و بات في محلّ إقامته. السؤال ٤٤٧: إنّي ذاهبٌ للتّبليغ في قريتين متقاربتين، هل يجوز لي قصد