جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩ - التدليس و الخداع
أخيها، فهو حلال أيضاً، و ما دامت عينه موجودة يمكنه استرجاعها إن لم يكونا من ذوي الأرحام. و إن لم يعطه الزوج بطيب نفسه و رضاه، و إنّما أعطاه لئلّا يمنع المستلم- رغم أنّ الزوجة راضية بالزواج- من زواجها؛ فاستلام هذا المبلغ في هذه الصورة حرام. السؤال ١٣٩٢: حين الزواج يأخذ والد الزوجة أو أقاربها- إضافةً على الصداق- مبالغ كثيرة من الزوج بعناوين مختلفة، مثل: الجعالة، حقّ الرضاعة، الصداق الحاضر، وكالة الأب لشراء جهاز العروس، فالرجاء أن تبيّنوا حكم ذلك. الجواب: كلّ ما أُخذ بعناوين مختلفة- إضافةً إلى الصداق- له عدّة صور: ١- إذا كان بعنوان الجعالة، فلا إشكال فيه و هو حلال، و لا يحقّ للزوج بعد ذلك الرجوع عنه. ٢- إذا كان دفع المال لأجل الحصول على رضا البنت و رضا أبيها، فأخذه جائز، و إن أراد الزوج استرداده يمكنه ذلك إن كان المال موجوداً، و لم يكونا من ذوي الأرحام. ٣- إذا كان الولد و البنت راضيين بالزواج، و الوالد يأخذ مبلغاً من الزوج بالقوّة و الإجبار تمسّكاً بالعادة الجارية، في هذه الصورة لا يجوز أخذ هذا المبلغ، و تجب إعادته إلى الزوج، و إن أتلفه فعليه بدله. ٤- إذا أخذ المال لغرض شراء جهاز العروس و إرساله مع البنت إلى بيت الزوج، فلا مانع من ذلك إن كان برضا الزوج، و في هذه الصورة كلّ ما اشتروا من جهاز العروس بذلك المال فهو ملك للزوج.
التدليس و الخداع
السؤال ١٣٩٣: ما هو التدليس؟