جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٨ - كتابة الأدعية
في المساجد؛ سواء للعبادة أو تعلّم الأحكام أو مناسبات مواليد الأئمّة المعصومين عليهم السلام و شهادتهم «إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ». السؤال ٢٠٦٨: ما حكم الحضور في الخانقاه و الاقتداء في الصلاة، و إطاعة أوامر القطب. و في اصطلاح هذه الجماعة التشرّف بالبيعة و قبول الولاية الخاصّة العلويّة و الأحكام التابعة لها؟ الجواب: الامور المذكورة أعلاه كلّها انحراف عن الحقّ و مدرسة أهل البيت و الأئمّة عليهم السلام، فلا يجوز الحضور و الاشتراك هناك.
كتابة الأدعية
السؤال ٢٠٦٩: ما هو حكم كتابة الأدعية المأثورة؟ الجواب: لا مانع منه إن نقل من كتاب معتبر. السؤال ٢٠٧٠: هل يكون عمل كُتّاب الأدعية و فتّاح الفأل عملًا إسلاميّاً؟. الجواب: لا شكّ في ثبوت خواص و آثار بعض الأدعية، و لكن لا توجد في الإسلام مهنة باسم كاتب الدعاء. السؤال ٢٠٧١: ما هو حكم كتابة الدّعاء- لمن يحتاج إليه و يعتقد به- من كتاب جامع الدعوات؟ الجواب: لا مانع من الأدعية الواردة عن المعصومين عليهم السلام، و لكن لم تثبت وثاقة الكتاب المذكور. السؤال ٢٠٧٢: من يأخذ مبلغاً و يفتح فالًا و يكتب دعاءً و يتوهّم بأنّه يحلّ المشكلات، هل يجوز له ذلك؟ و هل لهذا العمل مصدرٌ شرعي؟ الجواب: الفال موضوع خرافي، و لكنّ الدعاء له آثار إن كان من الأدعية