جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥ - الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بترك المعاشرة
الجواب: إذا كنتم تحتملون التأثير فيجب النهي عن المنكر، نعم يجب أن تذكّروهم باللين و المحبّة لعلّهم يتذكّرون. السؤال ٨٦٨: من كان راكباً في سيّارة يذاع فيها صوت الغناء و الموسيقى، و يعلم عدم جدوى النهي عن المنكر، فما هو تكليفه؟ الجواب: النهي عن المنكر يكون واجباً مع توفّر شروطه، و لا يجب عند فقدانها. السؤال ٨٦٩: في بعض حفلات الزواج يستعملون أشرطة الكاسيت المحرّمة، و مع ملاحظة أنّ عدم الاشتراك في المراسم يُسبّب برودة العلاقات العائلية، و من جهةٍ اخرى لا ينفع النهي عن المنكر، ما هو حكم الحضور في المجالس المذكورة؟ الجواب: لا يجوز الحضور حتّى و لو أدّى إلى برودة العلاقات العائليّة. السؤال ٨٧٠: ما حكم الارتباط مع من يتعاطى الأشرطة المحرّمة و الأفلام غير المشروعة؟ و إذا كان الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر موجباً للسخرية من الآمر و النّاهي فما هو حكمه؟ الجواب: إذا كانت العلاقة معهم موجبة للتشجيع على فعل الحرام أو الاستخفاف بشأنه فتحرم. السؤال ٨٧١: شخص كان أحد أقاربه تاركاً للصلاة و لا يحترم المقدّسات، و لم يعترض عليه هذا الشخص احتراماً لوالديه، و لكنّه كارهٌ له قلباً، هل يكفي هذا المقدار في النهي عن المنكر؟ الجواب: إذا أمكن فانصحوه و امروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، و تألّم الوالدين لا يسقط التكليف. و إذا كان في التردّد إليه و زيارته تأييد له، فاتركوا زيارته و التردّد إليه.