جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨ - من كان عمله السّفر
أربعة فراسخ، تفضّلوا و بيّنوا لنا ما وظيفتنا في صلاتنا و صيامنا؟ الجواب: من كان عمله الحراسة في المخفر، و يبعد عن وطنه أربعة فراسخ أو أكثر و هو يتردّد هناك، فحكمه حكم من كان السفر مقدّمة لعمله، و الأحوط أن يقصر من الصلاة و لا يصح منه الصوم، إلّا إذا قصد الإقامة في المخفر عشرة أيّام. و لكنّ الذين عملهم التجوّل في محلّ العمل حتّى مسافة أربعة فراسخ أو أكثر، يتمّون صلاتهم في محلّ عملهم و يصحّ صومهم. السؤال ٤٦٦: ما حكم صلاة و صيام الّذي يعمل في المسافة الشرعيّة كساعي البريد، أو من يعمل في مدّ أسلاك الهاتف أو أنابيب الغاز و أمثالها، أو من يكون متجوّلًا لتصليح سكك الحديد في المسافة الشرعيّة؟ الجواب: المذكورون كساعي البريد أو مسئول الأدوات و اللوازم الّذي يكون عمله متجوّلًا، و كذلك من يعمل متجوّلًا مثل مهندس سكّة الحديد يتمّون صلاتهم و يصحّ منهم الصوم. السؤال ٤٦٧: رجل من أهالي «أصفهان» و قد اشترى بستاناً في مدينة «شهرضا» الّتي تبعد ما يقارب ٢٠ فرسخاً منها، و هيّأ وسائل العيش هناك؛ و يذهب إليه أيّام الجمع و أحياناً يبيت ليالي الجمع أيضاً هناك لغرض التنزّه، كيف تكون صلاته و صيامه؟ الجواب: يقصّر في صلاته، و يجب عليه الإفطار. السؤال ٤٦٨: من لم يكن محتاجاً إلى السّفر، و لكنّه يسافر دائماً حتّى يُسمّى كثير السّفر، هل يحكم عليه بكثير السّفر؟ الجواب: الملاك في القصر و الإتمام هو أن يكون السّفر عمل الشّخص كالسّائق و البائع المتجوّل فصلاتهما تامّة. و مَن لم يكن شغله السّفر بل كان السّفر مقدّمة لشغله، كالطلّاب و المعلّمين، و عمّال المعامل، فالأحوط وجوباً أن يقصروا