جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢ - غسل المصدومين و المجروحين
بسلامة الطفل يشقّ بطن الامّ لاستخراج وليدها. السؤال ١٩٣: هل يجوز تكفين الميّت بالأكفان المكتوبة عليها السّور القرآنيّة مثل يس و غيرها، و يحتمل أن تتنجّس الأكفان؟ الجواب: نعم، يجوز ذلك.
غسل المصدومين و المجروحين
السؤال ١٩٤: كيف يغسَّل مَنْ مات في حادث اصطدام سيّارة، و استمرّ نزف الدم منه بدون انقطاع؟ الجواب: في صورة الإمكان يُنتظر حتّى ينقطع الدّم، فإن لم ينقطع يُلْصَق موضع خروج الدّم باللاصقات و ما شابهها حتّى ينقطع الدّم فيُغسّلوُه. و إن لم يمكن يغسَّل على الحالة نفسها بالماء الجاري أو الكُر، و بهذه الطريقة: يُوضع السّدر و الكافور في إناءٍ و يتّصل ماء الانبوب- الذي هو بحكم الجاري- بالإناء و يصبّون الماء و يغسّلونه، أو يوضع السدر و الكافور في الماء الكرّ بمقدار يصدق عليه ماء السّدر و الكافور بدون صيرورته مضافاً، ثمّ يغمس الميّت، و يغسّلونه بالتّرتيب كما ذكرناه في رسالتنا العملية. و الاحتياط هو تجفيف مواضع التّيمّم بعد الغسل، ثمّ يتمّم بعد الغسل أيضاً. السؤال ١٩٥: جُرح رَجُلٌ و مات، فلا اللاصقة و لا الجُص و لا أيّ شيء آخر يمنع نزيف الدّم، هل يصحّ وضع مثل هذا الجسد في كيس بلاستيكي، و يُلفّ الكفن بقطعاته الثلاث على الكيس البلاستيكي؛ لأنّه بدون هذا الكيس يلوّث الدم الكفن مهما كان؟ الجواب: تُستعمل هذه الطريقة، و لكن بعد إجراء الغسل أو التّيمّم. السؤال ١٩٦: ما هو حكم من تناثر رأسه و صدره و بطنه في حادث اصطدام سيّارة؟ الجواب: يغسل الجزء الذي يحتوي على العظام، و يلفّ في قماش و يُدفن،