جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦ - الغيبة
مختلفة، فمنها مباحٌ بالضرورة كاللعب بالسبحة، و كالاشتغال بامور الدنيا من المال و الأولاد ما لم يصدّا عن ذكر اللَّه و ما هذه الحياة الدنيا إلّا لهوٌ و لعبٌ (العنكبوت آية ٦٤) لا تُلْهِكُمْ أمْوالكُم وَ لا أوْلادكُم عَنْ ذِكْرِ اللَّه (المنافقون آية، ٩). و منها حرامٌ بالضرورة، كالاشتغال بالتغنّي و الميسر و ضرب الأوتار و اجتنبوا قول الزور (الحج، آية ٣٠) إنّما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه (المائدة، آية ٩٠).
الغيبة
السؤال ٩١٤: هل يجري حكم الغيبة على من انتقد المسئولين الحكوميين؟ الجواب: إذا كان الهدف من الانتقاد هو احتقارهم، فهو حرام. السؤال ٩١٥: هل تجوز الغيبة في الشئون السياسية و الاجتماعية؟ و ما هو ملاكها؟ الجواب: كلّ ما يدخل تحت عنوان الغيبة فهو غير جائز، إلّا ما اندرج تحت المستثنيات المذكورة في محلّها. السؤال ٩١٦: من اغتاب شخصاً ثمّ أراد التوبة، هل يجب عليه طلب الرضا من المغتاب، أم يكفي الاستغفار، و إذا كان الحياء و الخجل مانعاً عن طلب الرضا، فما ذا يفعل؟ الجواب: يكفي الاستغفار. السؤال ٩١٧: إذا اغتاب شخص عادل عادلًا آخر، هل تسقط عدالته أم لا؟ الجواب: إذا كانت عدالتهما محرزة فما لم يعلم بفسق أحدهما يحكم عليهما بالعدالة، و لكن إذا تحقّق بأنّ أحدهما اغتاب الآخر بدون مجوّز، فحينئذٍ تسقط عدالته.