جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠ - المزارعة
الزراعة برغبة؟ الجواب: الاتفاقية المذكورة هي المزارعة، و شرعاً هي من المعاملات الصحيحة، و لا يجوز التصرّف في ملك الآخرين بدون رضاهم. السؤال ١٠٣٨: إذا هيَّأ مالك الأرض كلّ نفقات الناتج الزراعي الصيفي و استخدم عمّالًا كشركاء لكي يقوموا بالعمل الزراعي، و مالك الأرض يدفع مصروفات الزراعة وحده و لا يقوم بعملٍ آخر، و بعد حصاد الناتج الزراعي يأخذ كلّ ما صرفه، ثمّ يقسّم الناتج مناصفةً بينه و بين العمّال باسم الشركاء، هل يصحّ هذا العمل من الناحية الشرعية؟ الجواب: لا إشكال في ذلك. السؤال ١٠٣٩: إنّي شيخ في الثمانين من العمر، و قد عملت في الزراعة في أرض شخص لمدّة ستّين سنة، و كلّ عام أدفع حصّة المالك، و قد غرست ستّة أشجارٍ من الجوز و أعطت ثمرها، و في السنوات الماضية كنت أدفع نصف ناتج الجوز و الأرض للشخص المذكور، و الآن يقول صاحب الأرض: بموجب حكم الإسلام لمّا كانت أشجار الجوز مزروعة في أرضي، فإنّ جميع ناتج الجوز يعود لي. علماً بأنّ الجوز المذكور أودع بصورة أمانة، حتّى نأخذ جواب الحكم الشرعي. يُرجى إفادتنا بالجواب لحفظ حقوق اثنين من المسلمين، هل يعود الجوز لصاحب الأرض، أم للّذي غرس أشجاره، و إذا كان يعود لصاحب الأرض، فبأيّ عنوان؟ الجواب: ملك الجوز يعود لمن يملك أشجار الجوز، فإذا غرست الأشجار المذكورة من مال المالك فالجوز له، و إذا كان الغرس من مالك فالجوز لك، و في الصورة الاولى يجب أن يعطيك اجرة عملك. و في الصورة الثانية يجب عليك دفع اجرة الأرض إلى المالك.