جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١ - الضّمان
المسمومة في مسيرها و لم يخبر بذلك صاحب الحيوانات، فيكون ضامناً لها إن هلكت. السؤال ١٠٩٦: إذا كان الزوج يتصرّف في أموال زوجته لسنوات عديدة، و كانت الزوجة كارهةً لذلك، و لكن بسبب حيائها أو لحفظ ماء وجهها أو لأسبابٍ اخرى كالخوف لم تتمكّن من إظهار عدم رضاها بذلك، هل يكون صرف المال المذكور من قبل الزوج جائزاً أم لا؟ و هل يمكن لزوجته- بعد عدّة سنوات- أن تطالب بمالها الذي صرفه زوجها في السنوات الماضية؟ الجواب: في صورة عدم رضاها بالتصرّف لا يجوز له التصرّف و لو كان معذوراً في بعض الموارد، و للزوجة الحقّ بمطالبة ما أتلفه بدون رضاها. السؤال ١٠٩٧: شخص قَتل بسيّارته بقرةً في النّهار، و بسبب ذلك تضرّرت سيارته، و طبعاً كانت هناك بقرات كثيرة موجودة في مكان الحادث، هل يكون السائق ضامناً أم لا؟ و هل يكون ضرر السيارة بعهدة صاحب البقرة أم لا؟ الجواب: السائق ضامن لقيمة البقرة، و إذا بقيت حيّةً بعد إصابتها بمقدار يمكن ذبحها شرعاً و لكن صاحبها قصّر في ذبحها، فالسائق ضامنٌ لتفاوت القيمة فقط. السؤال ١٠٩٨: شخص أعطاني سجّادة بعنوان الأمانة لأبيعه له، و قد بعته بقيمة منصفة لمدّة ثلاثة شهور، و بعثت له بقائمة الحساب، و لكن مشتري السجّاد أفلس في هذه الشّهور الثلاثة، فما هو التكليف الآن؟ الجواب: في صورة عدم تقصير الواسطة لا يكون ضامناً، و لكن إذا كانت السجّاد موجودة عند المشتري المفلس، يراجع صاحب السجّاد حاكم الشرع ليحكم بالحجر و إفلاس الشخص المذكور و يسترجع نفس السجّاد، فهو أحقّ بها من سائر الغرماء.