جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٠ - أخذ أعضاء المرضى المصابين بالجُلطة المخّي
أخذ أعضاء المرضى المصابين بالجُلطة المخّي
السؤال ٢٠١٤: بعض المرضى المصابين بالصدمات المخيّة غير قابلة للعلاج، و قد توقّفت أنشطة القشرة المخيّة. و ظلّ المريض في حالة الإغماء الكامل، و فقد التنفّس، و لا يستجيب للمحفّزات الداخلية و الخارجية، كما أنّ نشاط خلايا المخّ متوقّفة بالكامل أيضاً، و لا تستجيب للمحفّزات الضوئية و الفسيولوجية. ففي أمثال هذه الموارد لا يوجد أملٌ في احتمال عودة خلايا المخّ إلى عملها الطبيعي، علماً أنّ ضربات قلب المريض في حالة عمل طبيعي؛ لأنّها تعمل بواسطة الأجهزة الطبّية الخاصّة، و لا يمكن أن تستمرّ لأكثر من أيّام قليلة، بل قد تعمل لعدّة ساعات فقط. هذه الحالة يُطلق عليها حسب المصطلحات الطبية بالموت المخّي للإنسان. و من جهةٍ اخرى فإنّ إنقاذ حياة بعض المرضى الآخرين متوقّفٌ على الاستفادة من أعضاء بدن هذا الإنسان المصاب بالموت المخّي، مع ملاحظة أنّ هؤلاء المرضى الفاقدين للتنفّس و الحركة الإرادية لا يستعيدون حياتهم أبداً، يرجى إرشادنا إلى رأيكم في موارد الأسئلة التالية: ١- هل يمكن في صورة إحراز الحالة المذكورة أعلاه الاستفادة من أعضاء المصابين بالجلطة المخّية لإنقاذ حياة مرضى آخرين؟ ٢- هل تكفي ضرورة إنقاذ حياة مرضى المسلمين المحتاجين لزرع الأعضاء في أجسامهم على جواز قطع العضو من المريض المُصاب بالجلطة المخيّة، أم يلزم الإذن المسبق، و وصيّة صاحب العضو على إهداء عضوه؟ ٣- هل يجوز لأقارب المريض المصاب بالجلطة المخيّة بعد موته، الموافقة على إهداء عضو الميّت؟ ٤- هل يمكن للشخص التوقيع في حياته على وثيقة يعلن فيها عن رضاه لأخذ أعضاء جسمه في حالة إصابته بالجلطة الدّماغية، لزرعها في جسم مسلمٍ محتاج؟ ٥- هل تكون الدّية ثابتة في موارد جواز قطع الأعضاء أم ساقطة؟ ٦- في صورة ثبوت الدّية، على من يكون دفعها، على الطبيب أم المريض؟