جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤ - الموسيقى و آلات اللهو
تطرب الإنسان، و تخرجه عن حالته الطبيعية أحياناً، ما حكم الاستماع إلى هذه الأناشيد؟ و هل يكون استماع كلّ الأغاني التي تبثّها الإذاعة موافقاً للشرع المقدّس؟ الجواب: الموسيقى المناسبة لمجالس اللهو و اللعب مُحرّمة، و لا مانع من الاستماع إلى المشكوكة. السؤال ٩٠٨: ما ذا نفعل بالقيثارة و سائر آلات الموسيقى الموجودة عندنا في البيت، رغم أنّنا لا نستعملها مطلقاً؟ الجواب: يجب إعدام آلات اللهو. السؤال ٩٠٩: هل يجوز شراء و تركيب الدش في البيوت، و ما هو حكم استعمالها؟
مع أنّنا نمنع الأطفال من مشاهدتها، فهل يكون هذا مسوّغاً لشرائها و استعمالها من قبل الكبار «الآباء و الامّهات» أم لا؟ الجواب: على ما يذكره المطّلعون فإنّ أكثر برامج الصحون التلفزيونية موجبة لشيوع الفحشاء و المنكر خاصّة لطبقة الشباب، فعلى هذا الأساس لا يجوز شراء و تركيب الصحون التلفزيونية. و لكن لا مانع من مشاهدة غير البرامج الفاسدة الموجبة للانحراف الخلقي و الاعتقادي. هذا، و في نفس الوقت يبقى حكم عدم جواز شرائها و تركيبها و وضعها بحاله. السؤال ٩١٠: إنّي أجلس لمشاهدة التلفزيون كما يجلس الأطفال من ٥ سنوات حتى ٢٠ سنة من البنات و البنين، و هم يتألّفون من تلاميذ المرحلة الابتدائية و طلبة العلوم الدينية، و الكلّ يشاهد التلفزيون، و أنا أشاهد موارد مخالفة للشرع. و من أجل الحفاظ على الثقافة الإسلامية للأطفال لئلّا يتصوّروا الحرام حلالًا و المنكر معروفاً اذكّرهم بهذه الموارد، و لكن بعض الطلّاب يقابلونني مقابلةً شديدة، و يقولون: إنّ حضرة الإمام الراحل رحمه الله حلّل جميع برامج التلفزيون. تفضّلوا و بيّنوا ما هو تكليفنا