جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢ - تعقيب الصّلاة
السؤال ٣٢٨: بعض النّاس حين القنوت يجعل عقيق الخاتم مقابل وجهه، هل هذا العمل وارد في الشرع، و هل يُثاب من فعل ذلك؟ الجواب: في خصوص العمل المذكور في القنوت لم نشاهد رواية واردة، و لكن في الرّواية المطلقة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نشاهد مدح النّظر إلى العقيق. «مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٢٩٧». السؤال ٣٢٩: هل يجوز الدّعاء باللغة الفارسيّة في القنوت و في سجود الصّلوات الواجبة؟ الجواب: مخالفٌ للاحتياط.
العدول من الصّلاة إلى صلاة أُخرى
السؤال ٣٣٠: من صلّى نافلة الظّهر، فذكر بأنّه لم يصلّ الصّبح، هل يمكن العدُول من النّافلة إلى صلاة الصّبح؟ الجواب: لا يصحّ العدول من النّافلة إلى الفريضة.
تعقيب الصّلاة
السؤال ٣٣١: بعض الأشخاص يضعون أصابعهم على أعينهم بعد الصّلاة و يقرءون آية الكرسي، هل وردت رواية بهذا الخصوص؟ الجواب: نقل الخاتونآبادي- رحمة اللَّه عليه- في كتاب جنّات الخلود ص ٥٨ في قسم وجع العين عن الأئمّة المعصومين «صلوات اللَّه عليهم» أن يُقرأ لوجع العين «أُعيذُ نورَ بَصري بِنُور اللَّهِ الّذي لا يُطْفى» و يقرأ آية الكرسي بقصد الشّفاء، و كذلك في هامش مفاتيح الجنان ص ٤٠٩ قسم العوذات المأثورة ورد لوجع العين، أن يقرأ آية الكرسي بنيّة شفاء العين، فيضع يديه على عينيه و يقرأ الدّعاء المذكور «اعيذُ نورَ بَصَري بِنُورِ اللَّهِ الّذي لا يُطْفى» فهو نافعٌ لضعف البصر.