جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣ - الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بترك المعاشرة
موجبة للفساد، فاختاروا طريقة اخرى: من قبيل المكاتبة و الإحسان إليهم، كما لا تنسوا الموعظة و النصيحة لهم قدر الإمكان؛ لأنّ أفضل الإحسان إليهم هو منعهم عن المعصية. السؤال ٨٦١: بعض أقاربنا لا يهتمّون بالصلاة و الصوم و سائر الواجبات، و لا يسمعون الموعظة و النصيحة، في هذه الصورة كيف تكون صلة الرحم معهم؟ الجواب: إذا كان ترك الصلة موجباً للتنبيه و الارتداع عن المعصية فاتركوهم، و إذا كنتم تحتملون ردعهم عن المعاصي بالمعاشرة و النصيحة فعاشروهم و صِلُوا رَحمكم حتى يطيعوا اللَّه سبحانه و تعالى. السؤال ٨٦٢: هل يجوز قطع الرّحم مع الأقارب الذين يتجاهرون بالمعاصي أم لا؟ الجواب: إذا كان قطع الرحم موجباً للتنبيه و الارتداع عن المعاصي، فيلزم قطعه. السؤال ٨٦٣: هل يمكن للشخص من الوجهة الشرعية قطع رحمه التارك للصلاة و غير المتّقي و هو ضدّ الثورة الإسلامية؛ كالأب، و الامّ، و الاخت، و غيرهم؟ الجواب: لا يجوز قطع الرحم، و لكن يجب مراعاة الموازين الشرعية للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر معهم. السؤال ٨٦٤: ما حكم شخصٍ تارك للصلاة، فهل يجوز إعانته في اموره؟ الجواب: إذا كان ترك الإعانة موجباً للتنبه و أداء الصلاة فلا يجوز إعانته، إلّا إذا كان ترك الإعانة موجباً لهلاكه. السؤال ٨٦٥: ما هو تكليفنا إذا شاهدنا في محلّ العمل عملًا مخالفاً للشرع، و إذا نَهَينا المرتكبين له لا يؤثّر عليهم، أو أنّ النهي أو التنبيه أساساً غير ممكن؟