جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٢ - فحص غير المحارِم
من الأغنياء الموسرين أكثر ليجبر الفرق، و ما أحسن أن لا يأخذ من الطبقة المعدمة شيئاً، و على الأثرياء إن وجدوا طبيباً يتعاون مع الفقراء و لا يأخذ منهم أن يتعاونوا معه و يسدّدوا له مبالغ أكثر من غيرهم. السؤال ١٩٥٢: هل يصح استلام اجور الطبابة قبل شفاء المريض و هي الطريقة المتّبعة؟ الجواب: يعود هذا الأمر إلى رضا الطرفين: الطبيب و المريض و اتفاقهما، حتّى و إن كانت هذه الطريقة هي السائدة لدى العرف.
فحص غير المحارِم
السؤال ١٩٥٣: مع ملاحظة طبيعة الفحص الطبّي، و كيفيّته أنّه لا ينحصر في جسّ النبض و درجة الحرارة و ضغط الدّم، بل يكون الفحص- بموجب نظريّات العلوم الطبّية المذكورة في «كتب علامات الأمراض»- بالنظر، و اللّمس، و سماع دقّات القلب، و كذلك الفحوصات الفيزياويّة الخاصّة لكلّ الجوارح و الأعضاء، التي لا تكون عادةً من فوق الثياب، و هذه الموارد تمنع النفقات الإضافية، و تعجّل تشخيص المرض و العلاج، لذا فإنّ الواجب الطبّي يحتّم إنجاز كلّ ذلك، و في صورة عدم الإنجاز فإنّ تعيين المرض الذي يحدث بسهولة لا يتم و تتأخّر معالجته، و قد ينتشر المرض في الجسم، و يجعل المريض في خطر. فقد ذكر المراجع الكبار أنّه إذا كانت طبيبة موجودة فلا يجوز مراجعة المرأة المريضة إلى الطبيب الرّجل، يرجى إفادتنا عن المورد التالي: إذا كانت المرأة المريضة التي تسكن في قرية بعيدة و حياتها في خطر فهي مضطرّة لمراجعة الطبيب الوحيد في القرية، هل يكون هذا الطبيب مجازاً لإجراء أيّ فحوص طبّية على المذكورة؟