جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٢ - مسائل متفرّقة في العزاء
السؤال ٢٠٥٠: ما هي كتب المقاتل الموثّقة من الفارسيّة و العربيّة في رأي سماحتكم؟ الجواب: كتاب اللهوف و نفس المهموم و ترجمتهما. السؤال ٢٠٥١: هل يصحّ إعطاء المال لمن يقرأ أشعار الرّثاء و يدسّ في ضمن أشعاره المواضيع غير المتقنة أو ضعيفة السند أو يقرأها بلحن الغناء؟ و هل يحرم أصل العزاء بسبب هذه الامور؟ الجواب: لا يمكن لمثل هذه المسائل أن توجد شبهة مقابل سنّة العزاء و حول قراءة المراثي، و من المؤكّد أنّ الغناء حرام حتّى و إن كان في قراءة القرآن، و اللازم الاستفادة ممّن يقرأ المراثي و المواضيع من المصادر الصحيحة. السؤال ٢٠٥٢: الأقمشة و المناديل التي تُعلّق في أيّام محرّم الحرام على العلامات، هل يجوز بيعها و صرف ثمنها في مجالس العزاء أو تعمير الحسينية؟ الجواب: إذا لم تكن مورد حاجة في مواسم العزاء في المنطقة، فيجوز بيعها و صرفها في حاجة العزاء و الحسينيّات، و الأفضل الاستجازة من أصحابها ليكون المشتري حُرّاً في التصرّف فيها كيف يشاء. السؤال ٢٠٥٣: ما تقولون فيما اشتهر على ألسن الناس و جرى عليه المأتم و التعزية باسم تزويج القاسم بن الحسن عليهما السلام في كربلاء؟ الجواب: كلّ ما يذكر في عرس السيّد الممتحن القاسم بن الحسن عليهما السلام غير صحيح، و لم يرد به نصٌّ صحيح من المحدِّثين و المؤرِّخين في الكتب المعتبرة، مع عدم بلوغه سنّ الزواج. نعم، نُقِل في منتخب الطريحي رحمه الله بعض الامور المناسبة للزواج، لكنّ الظاهر- كما قال المُقَرَّم رحمه الله في مقتله- أنّها مدسوسة في كتابه، و إلّا فهو أجلّ من أن يذكر هذه القضيّة غير المناسبة لواقعة يوم عاشوراء، مع اشتمالها على امور غير مناسبة لسيّد الشهداء عليه آلاف التحيّة و الثناء، مضافاً إلى أنّ المنقول فيه