جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٥ - دية كسر العظم
السؤال ١٨١٦: يشاهد لدى بعض الأشخاص أحياناً أكثر من ٢٨ سنّاً، فمن كسر عمداً من هذا المجموع ٢٨ سناً، فهل يكون لهذا العدد موضوعية، أم تتحقق الدية بالنسبة لعدد الأسنان المكسورة و الأسنان الباقية؟. الجواب: تؤخذ الدية الكاملة حين كسر ٢٨ سنّاً، حتّى و إن بقي عدّة أسنانٍ اخرى. و هذا يتمّ في حالة كسر ٢٨ من الأسنان الأصلية. و أمّا إذا بقيت عدّة أسنان أصلية، ففي الإضافية يعيّن الأرش، و في الأصلية غير المكسورة يخصم من دية الأسنان الأصلية المكسورة.
دية كسر العظم
السؤال ١٨١٧: يوجد في ساق و ساعد الإنسان عظمان، فإذا كُسر الاثنان بضربةٍ واحدة، هل تجب دية واحدة للاثنين أم دية لكلّ واحد منهما؟ الجواب: لا يمكن القطع و اليقين في دية كسر الساعد و الساق (لأنّ المدرك المهمّ فيها هو معتبرة ظريف، و هي مضافاً إلى الاضطراب في المتن نُقلت بألفاظ مختلفة، و لكن بلحاظ اعتبارها مع الالتفات إلى نسخة الفقيه و التهذيب و بعض نسخ الكافي)، فمقتضى الاحتياط هو أنّه في كسر الساعد (كلا العظمين) إذا صلح بدون نقص فديته ٣٣٣١٣ ديناراً، و إذا كسر أحد العظمين، و جبر بدون نقص، فالدية مائة دينار، و إذا اصيب بعدّة كسور، فلكلّ كسر دية على حدة، و لا فرق في أن تكون بضربة واحدة أم عدّة ضربات؛ لأنّ مقتضى تعدّد الجناية تعدّد الدية، و الأصل عدم التداخل، و إذا حصل نقص في العضو و بقي العظم معيوباً، فمضافاً إلى الدية المذكورة يجب دفع أرش العيب الموجود، و الأحوط هو التصالح في جميع صور المسألة المذكورة، و إذا كسرت الساق و جبرت من دون نقص، فالدية ٢٠٠ دينار، و لو بقيت معيبة فديتها ٣٣٣١٣ ديناراً، و إذا كسرت من عدّة جهات فتتعدّد الدية كما تقدّم في كسر الساعد، و الاحتياط الأكثر أن تتمّ المصالحة و التراضي في جميع صور المسألة أيضاً.