جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٣ - معالجة النساء الحوامل
المجهولة» تجرى الطريقة المتعارفة الضروريّة بموجب العلوم الطبّية الحديثة، فيعطى المريض دواءً واحداً أو عدّة أدوية، فإن لم يؤثّر، يُستبدل بأدوية اخرى ... مع أنّ هذه الأدوية لا تؤثّر في جميع الأشخاص بنسبة واحدة، و من جهةٍ اخرى لكلّ دواء مضاعفاته الخاصّة، هل يكون الطبيب المعالج- الذي يجرّب الأدوية المختلفة مع المريض لعلّه يصل إلى الدواء المؤثِّر في مرضه- مسئولًا في قبال نفقات المريض و مضاعفات الأدوية عليه؟ الجواب: في الفرض المذكور، إذا لم يقصّر الطبيب و عالج المريض بالدقّة الكاملة، و اشترط البراءة و عدم الضمان فلا يكون مسئولًا. السؤال ١٩٢٩: إذا كنّا نعلم أو نحتمل احتمالًا قويّاً بأنّ المريض سيموت قريباً متأثّراً بمرضه، مثل بعض أقسام السرطان، هل يجوز لنا لغرض إطالة عمر المريض و لو لمدّة قصيرة أن نستعمل طرق المعالجة الخطرة، مثل المعالجة الكيميائية التي تكون أحياناً مضاعفاتها أشدّ من المرض الأصلي؟ الجواب: إذا كانت المعالجة تزيد في حياة المريض بمقدار يصدق عليه عرفاً أنّه زيد في عمره، يلزم المعالجة و إعطاؤه الدواء، و مع شرط البراءة أيضاً لا يكون الطبيب ضامناً أو مسئولًا. السؤال ١٩٣٠: في بعض الأحيان عند ما نطمئنّ بأنّ المريض سيموت قريباً بسبب مرضه، و من جهة اخرى نعلم إن عالجناه مثلًا «بعملية جراحية» يكون في حالتين: إمّا الشفاء و طول العمر، أو التسريع في موته، ما هو تكليفنا في هذه الحالة؟ الجواب: إذا قمتم بالعملية الجراحية برجاء شفائه من مرضه، فيجب عليكم ذلك و لا تكونون مسئولين إذا اشترطتم عدم الضمان.
معالجة النساء الحوامل
السؤال ١٩٣١: إذا كان الطبيب- مع ملاحظة تطوّر الامور الطبّية وسعتها- لا يعلم، أو