جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٤ - معالجة النساء الحوامل
نسي بأنّ الدّواء و طريقة تعيينه للنساء الحوامل أو المرضعات فيه ضرر، فإلى أيّ حدّ يكون مسئولًا إذا حدثت مضاعفات للجنين أو الامّ؟ الجواب: إذا كان الطبيب عارفاً بعدم علمه، فلا يجوز له معالجة المريض، و إذا عرض له الجهل المركّب أو النسيان فلا يكون مسئولًا إذا اشترط عدم الضمان. السؤال ١٩٣٢: إذا وصف الطبيب الدواء أو طريقة العلاج لامرأة حامل لغرض تعيين المرض، و في الوقت نفسه لا تكون طريقته هذه مضرّة، و بعد ذلك تبيّن بأنّ معالجته كانت مُضرّة للُامّ أو جنينها، كما شوهد ذلك في تاريخ الطبّ، هل يكون الطبيب مسئولًا أمام المضاعفات الناتجة في هذه الموارد؟ الجواب: إذا لم يقصّر الطبيب، و عالج المريض بدقّة كاملة و وصف الأدوية غير المضرّة، و اشترط عدم الضمان أيضاً، و بعد ذلك تبيّن خلافه فلا يكون مسئولًا. السؤال ١٩٣٣: مع أنّ حالة الحمل في الأسابيع الاولى لا يمكن تعيينها من الظواهر، و أحياناً من الطرق البدائية لا يتحقّق بصورة دقيقة، و من جهةٍ اخرى فإنّ أكثر المضاعفات الخطرة في الطرق العلاجية التشخيصية المضرّة تظهر في هذه الفترة «و ذلك بصورة اختلالات شديدة في الجنين» فعليه و بسبب قلّة الإمكانيات، أو عدم وجود الفرصة الكافية، أو عدم موافقة المريض على نفقات تعيين الحمل، أو عدم علم المرأة عن حملها و جوابها الكاذب عن الحمل إذا سألها الطبيب، و حتى بعض الأحيان لا تُعطي الأجهزة الحديثة الأجوبة الحقيقية بسبب التحاليل الكاذبة، فلا يمكن للطبيب أن يُعيّن المرض، أو لا يعلم بأنّ المريضة حامل، فيستعمل طرق التعيين المختلفة، فإن ظهرت المضاعفات في الامّ أو جنينها، هل يكون الطبيب المعالج مسئولًا؟ الجواب: في صورة عدم وجود وقت أو عدم إمكان إرجاع المريض إلى طبيب آخر و قام الطبيب بإجراء الكشوفات الطبّية اللازمة، و في نفس الوقت اشترط عدم الضمان، فلا يكون مسئولًا حينئذٍ عن المضاعفات التي قد تحصل للُامّ. و أمّا