جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠ - قصد الإقامة
أوّلًا- هل يتبع الأولاد والدهم أم والديهم معاً؟ فإذا كان وطن والدتهم غير وطن والدهم، فما هو تكليف الأولاد، مع أنّ الوالد يعدّ مسافراً في وطن أمّهم؟ ثانياً- إلى متى تبقى هذه التّبعيّة؟ ثالثاً- المدينة الّتي ولد فيها الأولاد، و ليست وطناً لوالديهم، هل تُعدّ وطنهم؟ الجواب: ألف: الولد تابع لمن يكون في حضانته من دون فرق بين الأب و الامّ، فإذا كان يعيش مع الامّ فوطن الامّ وطنه و إن لم يكن وطن أبيه. ب: هذه التبعية باقية إلى زمان يصير الولد مستقلّاً في حياته. ج: نعم، تعدّ وطنهم إذا كانوا يعيشون فيها أيضاً. السؤال ٤٣٧: من غادر مدينة قم و سكن في طهران و تزوّج هناك، و لكنّه لم يعرض عن قم، ما هو تكليف زوجته إذا سافرت معه إلى قم ليومين أو ثلاثة أيّام للزّيارة وصلة الرّحم، و هو يصلّي صلاته تماماً؟ الجواب: إنّ صلاة زوجته في قم تكون قصراً، إلّا إذا قصدت الإقامة عشرة أيّام.
قصد الإقامة
السؤال ٤٣٨: من كان عازماً على الإقامة عشرة أيّام في مكانٍ ما حتّى يصوم و يصلّي تماماً، هل يلزم أن يذكر قصده بلسانه؟ الجواب: إن عزم على البقاء عشرة أيّام، يصلّي تماماً، و يصحّ صومه، و لا يجب أن يذكر ذلك بلسانه أو بقلبه. السؤال ٤٣٩: إذا سافر صبيٌّ إلى مدينة مشهد، و قصد الإقامة عشرة أيّام، و بلغ في اليوم الخامس، هل يجب عليه في الأيّام الخمسة الباقية الصّلاة تماماً أم قصراً؟ الجواب: لمّا كان قصده منذ اليوم الأوّل البقاء عشرة أيّام، فيجب أن يصلّي تماماً.