جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧ - أحكام متفرّقة حول المسجد
الإسلاميّة، و بيّنوا لنا حدوده؟ الجواب: يجوز في غير المساجد و الحسينيّات، و إن كان الأفضل تركه مطلقاً. السؤال ٢٥٤: في صورة عدم الجواز، ما هو حكم الذهاب و الحضور في هذه المجالس «بدون تصفيق»؟ الجواب: لا مانع من الحضور في المساجد و الحسينيّات بدون تصفيق، و إن احتملتم التأثير فيهم فانهوهم عن التّصفيق في أمثال هذه الأماكن المقدّسة؛ لأنّه يعدّ نوعاً من الهتك و عدم الاحترام، و ينافي قدسيّة المساجد و الحسينيّات. السؤال ٢٥٥: ما هو حكم وضع تصاوير الإنسان و الحيوان في المسجد؟ الجواب: يكره ذلك من جهة كراهة الصلاة مع وجودها. السؤال ٢٥٦: تمّ تجديد بناء مسجد، و لم يدفع إلى الآن اجور البنّاء و العمّال، و هم يقولون: لا نرضى أن تصلّوا في هذا المسجد ما لم تدفعوا اجورنا، يرجى من سماحتكم أن توضّحوا لنا حكم ذلك؟ الجواب: الصّلاة في المسجد غير منوطة برضا أيّ شخص، فإن كان للمسجد وقف يُدفع منه، و إن لم يكن له وقف فينبغي على الإخوة المؤمنين دفع ديون المسجد. السؤال ٢٥٧: رجل كان يقيم صلاة الجماعة في مسجد، و بعد ما توفّي صلّى ابنه مكانه لعدّة سنوات. و قد بادر إمام جمعة البلد طبقاً للمصلحة بتوسعة المسجد و عيّن إماماً آخر، فأظهر الإمام السّابق عدم رضاه لذلك، ما هو حكم الصّلاة في المسجد المذكور؟ الجواب: بالنّسبة لإمامة المسجد ليس لأحد حقّ فيها، و ليس لموافقة أحد أو مخالفته اعتبار من الجهة الشرعية.