جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٥ - المختبر و الأحكام المتعلّقة به
بالنسبة إلى الجنين، فإن اشترط براءة الذمة خصوصاً مع والد الجنين فهو غير مسئول، و لكن إذا كان يحتمل حمل المرأة و لم يشترط البراءة، فالأحوط أن يتصالح مع والد الجنين إذا تعرّض الجنين إلى مضاعفات. السؤال ١٩٣٤: بصورة عامّة إذا كان جواب المريضة الحامل للطبيب أنّها غير حامل؛ سواء علمت أنّها حامل و لم تذكر ذلك، أو لا تعلم بأنّها حامل، هل ترفع المسئولية عن الطبيب إذا حدثت مضاعفات لها؟ الجواب: إذا اطمأنّ الطبيب بقول المرأة و عمل بالدقة اللازمة مع اشتراطه عدم الضمان فليس بمسئول. و إذا حدثت مضاعفات للجنين فالأحوط التصالح مع أبيه. السؤال ١٩٣٥: إذا لم يسأل الطبيب المرأة عن حملها، و هي لم تذكر له ذلك، فعلى من تكون مسئولية المضاعفات الاحتمالية؟ الجواب: إذا كان عدم سؤاله إيّاها يعدّ تقصيراً فالطبيب مسئول، و شرط عدم الضّمان أيضاً لا يرفع عنه المسئولية.
المختبر و الأحكام المتعلّقة به
السؤال ١٩٣٦: مع أنّ تشخيص كثير من الأمراض يكون بواسطة التحاليل، و من جهةٍ اخرى فإنّ إمكان الخطأ موجود دائماً في التحاليل و نتائجها، فإذا أخطأت التحاليل فقد يخطئ الطبيب، فمن المسئول عن الخسائر و المضاعفات الاحتمالية التي قد تحصل بسبب الأخطاء المذكورة؟ الجواب: إذا كانت الخسائر و المضاعفات عائدة إلى المختبر و الخلل في تشخيصه، فالمسئول هو المختبر، و إذا كانت عائدة إلى الطبيب فهو المسئول، إلّا إذا اشترط عدم الضمان، ففي هذه الصورة يكون المسئول هو نفس المريض أو وليّه، و لا تعود المسئولية إلى الغير.