مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣١١ - حصول الطهارة الحقيقية بالشمس
الفصل الثاني : في الشمس
وهي وإن كانت من المطهّرات عند جمهور أصحابنا ، إلاّ أنّهم اختلفوا فيها في ثلاثة مواضع :
الأول : في الطهارة الحاصلة منها ، هل هي حقيقية أو حكمية؟
الثاني : فيما يطهر منها.
الثالث : فيما تطهّره.
ونذكرها في مسائل :
المسألة الأولى : اختلفوا في أنّ ما جففته الشمس هل هو طاهر حقيقة ، أو في حكمه في جواز الاستعمال والسجود عليها مع اليبوسة؟
فالحق الموافق لمذهب الشيخين [١] ، والحلّي [٢] ، والمحقق في الشرائع [٣] ، والفاضل في جملة من كتبه [٤] ، ومعظم المتأخّرين [٥] ، بل هو الأشهر كما نصّ عليه جماعة [٦] ، بل عليه الإجماع في ظاهر السرائر [٧] كالمحكي عن الخلاف [٨] : الأول.
وعن الراوندي [٩] وابن حمزة [١٠] : الثاني. ويظهر من الإسكافي [١١] كبعض
[١] المفيد في المقنعة : ٧١ ، والطوسي في المبسوط ١ : ٣٨ ، والخلاف ١ : ٢١٨.
[٢] السرائر ١ : ١٨٢.
[٣] الشرائع ١ : ٥٥.
[٤] كالمختلف : ٦١ ، والمنتهى ١ : ١٧٧ ، والتذكرة ١ : ٨.
[٥] كما في التنقيح ١ : ١٥٥ ، وجامع المقاصد ١ : ١٧٨ ، والبحار ٧٧ : ١٥١.
[٦] منهم صاحب المفاتيح ١ : ٧٩ ، والحدائق ٥ : ٤٣٦ ، والرياض ١ : ٩٤.
[٧] السرائر ١ : ١٨٢.
[٨] الخلاف ١ : ٢١٨ ـ ٤٩٥.
[٩] نقله عنه في المعتبر ١ : ٤٤٦.
[١٠] الوسيلة : ٧٩.
[١١] نقله عنه في المعتبر ١ : ٤٤٦.