منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٨٠ - (حرف الواو)
٢٦٧- «الورع .. سيّد العمل».
٢٦٨- «الولد .. ثمرة القلب».
٢٦٩- «الولد .. مبخلة، مجبنة، محزنة».
و الحديث ذكره في «كنوز الحقائق»، و في «الجامع الصغير»، و في «كشف الخفا»؛ و قال: رواه العسكري؛ عن أبي بكر الصديق رفعه بلفظ: «الودّ الّذي يتوارث في أهل الإسلام». و رواه الحاكم في «البرّ و الصّلة»؛ عن عفير بلفظ:
«الودّ يتوارث و البغض يتوارث».
و روى البيهقي؛ عن أبي بكر أنّه قال لرجل من العرب كان يصحبه؛ يقال له عفير: يا عفير؛ كيف سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول في الودّ؟ قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول في الودّ: «يتوارث و العداوة تتوارث» و هو معنى ما اشتهر على الألسنة «محبّة في الآباء صلة في الأبناء». و اللّه أعلم. انتهى.
٢٦٧- ( «الورع) بفتح الرّاء الّذي هو ترك الشّبهات احتياطا، و حذرا من الوقوع في الحرام! (سيّد العمل») الصّالح، لأنّه الأساس للأعمال، ففي الحديث: «لا يكون الرّجل من المتّقين حتّى يدع ما ليس به بأس حذرا ممّا به بأس». و الحديث ذكره في «كنوز الحقائق» مرموزا له برمز الطّبراني.
٢٦٨- ( «الولد ثمرة القلب») لأنّ الثّمرة تنتجها الشّجرة، و الولد ينتجه الأب.
و الحديث أخرجه أبو يعلى، و البزّار بسند ضعيف؛ عن أبي سعيد الخدري (رضي الله تعالى عنه) بزيادة: «و أنّه مبخلة مجبنة محزنة». انتهى «كشف الخفا» و ذكره في «الجامع» بهذا اللفظ مرموزا له برمز من ذكر.
٢٦٩- ( «الولد مبخلة) بفتح الميم فيه و فيما بعده، أي: يحمل أبويه على البخل و يدعوهما إليه، حتى يبخلا بالمال عن إنفاقه في وجوه القرب؛ لأجله خوف